• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأردن و«الجامعة» يطالبان المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

عمان، القاهرة (وكالات)

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف حازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس الشرقية المحتلة. وقال بيان للديوان الملكي، «إن الملك عبد الله بحث خلال اتصالين هاتفيين مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والعاهل المغربي الملك محمد السادس الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، وجرى التأكيد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة لوقفها لأنها تشكل تحدياً صارخاً للمواثيق الدولية».

ودعت جامعة الدول العربية أمس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف فاعل ومؤثر لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مؤكدة رفضها للاقتحام الوحشي الذي قامت به قوات الاحتلال لباحات المسجد والاعتداء على المصلين بداخله. وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته إزاء حفظ السلم والأمن الدوليين وبما يكفل تنفيذ قراراته ذات الصلة.

وأشار العربي إلى الدعوة التي وجهها بان كي مون إلى وزراء خارجية الأردن والسعودية ومصر إلى جانب الجامعة للمشاركة في اجتماع وزاري للجنة الرباعية في نيويورك أواخر الشهر الجاري. مؤكدا ضرورة الخروج بنتائج ملموسة من هذا الاجتماع.

من جهته، دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى ضرورة الإبقاء على الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس. وأعرب في إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن عن قلقه بشأن أعمال العنف والاشتباكات داخل المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة التي أدت إلى إصابة نحو 60 شخصا بجروح، مؤكدا أن مثل هذه الاستفزازات الخطيرة يمكنها دفع أعمال العنف لتتجاوز جدران البلدة القديمة.

وأكد حتمية الإبقاء على الوضع القائم التاريخي بما يتوافق مع الاتفاقات بين إسرائيل والأردن باعتباره صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس. وأكد أنه خلال الأشهر الماضية عقد مبعوثو اللجنة الرباعية للشرق الأوسط لقاءات في مصر والأردن والسعودية مع جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول كيفية الحفاظ على حل الدولتين وتهيئة الظروف لأطراف النزاع للعودة للمفاوضات. لافتا إلى أن جميع المناقشات أكدت إصرار المنطقة على القيام بدور بناء في حل الصراع إلا أن الرسالة كانت واضحة كل الوضوح بأنه ينبغي أن يتم اتخاذ نهج شامل، بما في ذلك خطوات ملموسة وجريئة في هذا المجال في المنطقة وخارجها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا