• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مسلحون يطلقون عاملين من 18 رهينة تركية والتنظيم الإرهابي يعدم إمام مسجد موصلي

مقتل 29 «داعشياً» بينهم قياديان بضربات التحالف والشرطة العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 29 إرهابياً من «داعش» بينهم 24 مسلحاً قضوا بضربات جوية شنتها مقاتلات للتحالف الدولي استهدفت مواقع للمتشددين في سلسلة جبال حمرين شمال محافظة ديالى، بينما لقي آمر الفوج الأول التابع لحرس الحدود العراقي العقيد صلاح إبراهيم واثنان من مرافقيه، حتفهم بانفجار عبوة ناسفة قرب الحدود السعودية غرب محافظة الأنبار. بالتوازي، خطف مسلحو التنظيم الإرهابي 5 مدنيين من عشيرة الكرابلة من منازلهم في قضاء القائم قرب الحدود السورية أقصى غربي الأنبار، واقتادهم لإحدى الساحات العامة قبل إعدامهم رمياً بالرصاص بذريعة التعاون مع القوات العراقية.

بالتوازي، سقط 6 قتلى مدنيين وأصيب 14 آخرون بقصف شنه «داعش» مستهدفاً المباني والمنازل بقضاء الخالدية شرق الرمادي، بالصواريخ وقذائف الهاون، ملحقاً أيضاً أضراراً بالمباني السكنية. وفي الموصل، أقدم التنظيم الإرهابي على إعدام الشيخ ماجد محمود النعيمي إمام وخطيب جامع أبو بكر الصديق، رمياً بالرصاص، وذلك بعد اعتقاله مع نجله منتصف يوليو الماضي، بتهمة عدم تنفيذ أوامر التنظيم المتشدد.

وأعلنت الشرطة العراقية أمس، مقتل 24 من «داعش» بـ 4 ضربات جوية نفذتها مقاتلات التحالف الدولي على مواقع المتطرفين في قرى سلسلة جبال حمرين شمال محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد. وقالت المصادر نفسها، إن طيران التحالف وجه فجر أمس 4 ضربات متتالية على مواقع لتنظيم «داعش» في قرى العوفان وقرى حصيب والغابرية بسلسلة جبال حمرين شمال بعقوبة، أسفرت عن مقتل 24 من عناصر التنظيم الإرهابي بيهم قيادي من أصل سعودي يدعى «أبو صفية»، كما تم تدمير مواقعهم بالكامل. من جهتها، ذكرت مصادر أمنية وعسكرية عراقية أن قوة من الشرطة وبإسناد استخباري، قصفت بالصواريخ موقعاً لـ «داعش» في منطقة حصيبة شرق الرمادي، ما أسفر عن مقتل قيادي آخر بالتنظيم يدعى أحمد حامد حنتوش و4 من معاونيه. في حين صدت القوات العراقية هجوماً للمتشددين استهدف مقراً للجيش العراقي شرق الرمادي في محاولة لاقتحام المنطقة، حيث قتل عدد من الإرهابيين وتم تدمير 4 عجلات مفخخة تابعة لهم.

في الأثناء، نفت قيادة العمليات المشتركة أنباء تحدثت عن تجميد عمل الجيش و«الحشد والشعبي» في الأنبار، مؤكدة عدم وجود قوات أميركية مقاتلة في العراق. وذكرت «خلية الإعلام الحربي» الناطقة باسم القيادة في بيان، أن «قيادة العمليات المشتركة تنفي الأنباء التي تحدثت عن تجميد عمل الجيش العراقي و(الحشد الشعبي) في الأنبار». وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت مؤخراً، أن القوات الأميركية جمدت عمل الجيش العراقي و«الحشد الشعبي» في العمليات العسكرية الجارية بمحافظة الأنبار.

إلى ذلك، أفرج عن اثنين من أصل 18 عاملاً تركياً رهائن خطفوا منذ أسبوعين غرب بغداد، وعثر عليهما ليل الثلاثاء الأربعاء قرب مستشفى تركي في محافظة البصرة جنوب العراق. وأفاد مدير إعلام شرطة البصرة العميد كريم الزيدي في بيان أنه جرى «إخلاء سبيل اثنين من المخطوفين الأتراك قرب المستشفى التركي (قيد الإنشاء) في محافظة البصرة» مؤكداً أن المفرج عنهما «بحالة صحية جيدة». من جهته، أكد السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي والخارجية التركية، الإفراج عن التركيين، مضيفاً «هما في صحة جيدة». أضاف «قالوا إن الـ 16 الآخرين المخطوفين هم في صحة جيدة».

وخطف العمال على يد مسلحين في منطقة مدينة الصدر في الثاني من سبتمبر الجاري، من ورشة لبناء ملعب لكرة القدم تنفذه شركة تركية. ونشرت مجموعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، شريطاً مصوراً منذ أيام تبنت فيه عملية الخطف مرفقة إياه بسلسلة مطالب موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للافراج عنهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا