• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شتاينماير يرى فرصاً لتشكيل حكومة وحدة

ليون يدعو فرقاء ليبيا للعودة إلى الصخيرات لإتمام الاتفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

الصخيرات، برلين (وكالات)

دعا المبعوث الأممي من أجل الدعم في ليبيا الليلة قبل الماضية أطراف النزاع للعودة إلى المغرب لإتمام عملهم على مسودة الأمم المتحدة الأخيرة لإنهاء النزاع الليبي، والتي أعلن بيان صادر عن برلمان طبرق رفضها. وقال بيرناردينو ليون الذي كان يتحدث إلى الصحافة في منتجع الصخيرات السياحي جنوب العاصمة المغربية الرباط: «نحن نواصل حث الطرفين على العودة إلى الصخيرات ليواصلا عملهما، لأنه لا طرابلس ولا طبرق اختتما النقاش، لكن نأمل أن تكون نتيجة النقاش إيجابية ويعود الطراف» إلى الصخيرات.

وجاء كلام ليون منتصف ليل الثلاثاء، عقب إعلان برلمان طبرق المعترف به دولياً في بيان رفضه مسودة اتفاق السلام الجديدة التي أدخلت عليها بعثة الأمم المتحدة تعديلات طالب بها البرلمان الموازي غير المعترف به في العاصمة طرابلس، لكن ليون قال في المؤتمر نفسه: «لا أظن أن طبرق رفضت مقترحنا، فحسب معلوماتي لم يكن هناك نصاب، والأمر يتعلق فقط ببيان مدعوم من طرف بعض النواب، وهو ما ليس كافياً ليحقق التوافق داخل البرلمان، كما أنه في جهة طرابلس هناك عدد مهم من النواب يساندون الاتفاق، والنقاش ما زال مفتوحاً وهو أمر عادي في أي مفاوضات».

وأضاف ليون: «الطرفان مدعوان للتصويت بنعم أو بلا على المقترح، عليهم أن يتخذوا القرار وليس نحن، فنحن قدمنا المقترح على الطاولة وبإمكانهم القبول أو الرفض». وتوقع ليون عودة وفد المؤتمر الوطني العام ووفد برلمان طبرق إلى منتجع الصخيرات اليوم «على أبعد تقدير» موضحاً أن «الرأي السائد في حالة الطرفين هو الالتزام بالحوار». وإلى جانب رفضه تعديل المسودة، أعلن البرلمان «استدعاء فريق الحوار للعودة فوراً إلى مجلس النواب»، في إشارة إلى ممثليه الذين يوجد بعضهم في منتجع الصخيرات، لكن ليون استبعد عودتهم قائلاً: «لا أظن أنهم سينسحبون».

وكانت الأمم المتحدة مدعومة بالسفراء والمبعوثين الخاصين إلى ليبيا حددت 20 سبتمبر كتاريخ نهائي للاتفاق على المسودة وإنهاء النزاع الدائر منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011.

وتمنى ليون أن يتم هذا الأمر في الوقت المحدد، محذراً من أن يتجاوز ذلك إلى ما بعد 20 أكتوبر، وهو تاريخ تنتهي معه ولاية برلمان طبرق، سيخلق حالة من الفراغ السياسي خاصة في ظل تنامي تنظيم الدولة الإسلامية وتفاقم أزمة الهجرة.

من جانب آخر أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن اعتقاده بوجود فرص جديدة لتشكيل «حكومة وحدة وطنية» في ليبيا. ودعا السياسي الاشتراكي الفرقاء الليبيين إلى التوقيع الآن على حل توافقي تم التوصل إليه بوساطة دولية: «وبهذا فقط يمكن لليبيا أن تعود أخيراً إلى طريق الانتقال السياسي والوصول إلى السلام والاستقرار».

وأضاف شتاينماير أن هذا سيكون بمثابة «إشارة مفعمة الأمل» وذلك نظراً إلى توافد العديد من اللاجئين من وعبر ليبيا. تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة تسعى إلى تشكيل حكومة وحدة وإلى نزع سلاح الميليشيات، وتشارك ألمانيا في جهود الوساطة.

وكان أهم أطراف الصراع في ليبيا التقوا لأول مرة في يونيو الماضي لإجراء محادثات في مقر وزارة الخارجية الألمانية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا