• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

البيت الأبيض يدرس عقوبات على عناصر في النظام متورطين في قمع التظاهرات

ترامب للشعب الإيراني: دعم كبير في الوقت المناسب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

واشنطن، موسكو (وكالات)

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الشعب الإيراني، بتوفير الدعم له عندما يحين الوقت المناسب، وقال في تغريدة على «تويتر»، من دون توضيح ما يعنيه بذلك «كل الاحترام للإيرانيين في الوقت الذي يحاولون فيه استعادة زمام الحكم الفاسد.. ستحصلون على دعم كبير من الولايات المتحدة عندما يحين الوقت».

في وقت أكد فيه مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة تفكر في فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب قمع التظاهرات التي تدخل اليوم أسبوعها الثاني، وأضاف «البيت الأبيض يعتزم فرض عقوبات على عناصر في النظام الإيراني أو مؤيدين له، متورطين في قمع التظاهرات الاحتجاجية.. ننظر في كل الاحتمالات.. سلطات ترامب تسمح له باستهداف منظمات أو أشخاص متورطين في انتهاك حقوق الإنسان أو فرض الرقابة أو منع التجمعات السلمية.. هذا الأمر يتطلب معلومات، وهناك الكثير من المعلومات، لذا نعتزم البدء في تجميعها وسنرى ما يمكننا القيام به».

ودعا البيت الأبيض في وقت سابق القيادة الإيرانية إلى احترام حق المواطنين في التظاهر، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز للصحفيين «إن الولايات المتحدة تؤيد الشعب الإيراني وتدعو النظام إلى احترام الحقوق الأساسية لمواطنيه بالتعبير السلمي عن رغبتهم في التغيير»، وأضافت أنه «ينبغي على المجتمع الدولي أن يعبر عن دعمه لشعب إيران». وتابعت «ترامب يريد أن يشهد توقف دعم إيران للإرهاب، ويود أن تحترم إيران حقوق الإنسان وتتوقف عن كونها دولة راعية للإرهاب».

واتهمت ساندرز النظام الإيراني بتخصيص أموال رفاهية شعبه لنشر العنف والإرهاب في الخارج، ووصفت الاحتجاجات الحالية بأنها انتفاضة شعبية عضوية جرى تنظيمها من قبل مواطنين إيرانيين شجعان، وأضافت: «إن قرار تغيير النظام في طهران يعود للشعب الإيراني، لكن ينبغي على المجتمع الدولي أن يعبر عن دعمه للشعب». وقالت «إن الولايات المتحدة تبقي كل الخيارات متاحة، فيما يتعلق بفرض عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني».

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن الداخلي الأميركي مايكل ماكفول إن مجلس النواب يخطط لدراسة مشروع قانون حول فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين متورطين في قمع الاحتجاجات في بلادهم، وأضاف في بيان: «سوف أقدم في القريب العاجل مشروع قانون حول فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين ومنظمات أخرى مسؤولة عن مخالفة حقوق الإنسان»، فيما قال مسؤول آخر، إنه لا يمكن صياغة سياسة متماسكة رداً على الأحداث الجارية في إيران إلى أن يصبح لدى واشنطن فهم أفضل لطبيعة الفئات المحتجة ومدى اتساع ما يحركها من الشكاوى الاقتصادية والسياسية والتهديد الذي تمثله على الحكومة، وأضاف -مشترطاً عدم الكشف عن هويته: «إن جهد واشنطن الرئيس الآن هو محاولة استشفاف من يقفون وراء الأحداث، ومدى ضخامتها وما إذا كانت تقف على أرض صلبة».ويسعى مشروع قانون في الكونجرس حالياً إلى تثبيت دائم لعدد من القيود على اتفاق البرنامج النووي الإيراني التي يفترض رفعها تدريجاً اعتباراً من 2025، وتدور حالياً مفاوضات على مشروع القانون بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب كوركر والسناتور الديمقراطي بن كاردن والبيت الأبيض. وكان يفترض إقرار القانون قبل حلول منتصف يناير، موعد تقديم ترامب إفادته بشأن تطبيق إيران للاتفاق.وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام عبر قناة «سي بي اس»: «إن مقاربة الرئيس السابق باراك أوباما القاضية بتخفيف العقوبات أملا في أن يصبح النظام أكثر اعتدالاً فشلت»، مضيفاً أن «السكان لا يستفيدون من تخفيف العقوبات، إنهم أكثر غضباً إزاء مضطهديهم من أي وقت»، وأشار إلى التأكيدات المتكررة لإدارة أوباما بأن «الأموال التي نص الاتفاق الدولي على إعادتها إلى إيران ستمول اقتصادها في شكل أساسي، لا جيشها. لكنها أدت في رأيه إلى إعادة بناء الجيش الإيراني وزعزعة استقرار الشرق الأوسط». ... المزيد