• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

زخم «التواصل الاجتماعي» يتراجع والتفاعل مفقود

مدونون يتهكمون: أبعدوا دعاياتكم عن خيم الشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

يعقوب علي-(أبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي)

تراجع الزخم والاهتمام الشعبي بالرسائل والوسائط التي ينشرها مرشحو المجلس الوطني الاتحادي على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبدو أن دخول المرشحين مرحلة الحسم في مشوار الانتخابات البرلمانية دفعهم للاهتمام أكثر بوسائل إعلانية بديلة كالمقابلات واللقاءات التلفزيونية والإذاعية، أو التركيز على الإعلان عبر وسائل الإعلام، وإعلانات الطرق، إضافة إلى الزيارات المتعددة لمناطق تجمع الناخبين.

ولعل الأحداث التي تشهدها دولة الإمارات والمنطقة عموماً ساهمت بشكل أو بآخر في ذلك التراجع الملحوظ في تفاعل المدونين مع ما ينشر في تلك القنوات، حيث انشغلت أغلب الحسابات الشخصية في الدولة والمنطقة في تناول الأحداث المتسارعة على الساحة اليمنية، والتفاعل الاستثنائي للمدونين مع أهالي الشهداء ونقل كل ما يجري في خيام العزاء التي جسدت تلاحماً وتعاطفاً شعبياً مع أهالي الشهداء. وفي الإطار ذاته ساهمت بعض الممارسات والوسائط التي نشرها عدد من المرشحين في إحداث ذلك التراجع في حجم التعاطي مع دعاياتهم الانتخابية، حيث أشار عدد من المدونين أن النمطية والقوالب غير المبتكرة التي روّج لها أغلب المرشحين ساهمت في إسباغ أغلب تلك الحملات بما وصفوه بالحملات المكررة وغير المؤثرة والبعيدة عن الابتكار.

تهكم ورفض

وبرزت عدد من الرسائل المصورة من مدونين عرف عنهم النقد الساخر حملت الكثير من التهكم على نوعية الرسائل التي بثها المرشحون خلال الفترة الماضية، واستنكر أحدهم في فيديو تناقلته أغلب مواقع التواصل الاجتماعي ممارسات غير مقبولة وفقاً لصاحبه لجأ إليها عدد من المرشحين في خيم العزاء، مشيراً إلي أن عددا من المرشحين لم يراع خصوصية تلك الأماكن وحالة الحزن التي يمر بها أهالي الشهداء.

وانتقد عدد من المدونين مثل تلك الممارسات، مشيرين إلى أن السباق على كرسي البرلمان لا يعني تجاهل وتخطي القيم الإنسانية، مؤكدين أنهم وعلى الرغم من تقديرهم لأهمية الانتخابات وعدم افتراض سوء النية من قبل المرشحين إلا أنهم عادوا للتأكيد على ضرورة ضبط الدعايات والترويج لحملاتهم والنأي بأنفسهم من ممارسات قد تنسف أي تعاطف أو تأييد لهم.

التفاعل مفقود

زارت «الاتحاد» أغلب الحسابات الشخصية والرسمية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي على قنوات التواصل الاجتماعي «تويتر»، «أنستجرام»، «فيسبوك»، راصدة ضعف التفاعل مع الرسائل التي يبثها المرشحون عبر تلك القنوات، واقتصرت أغلب المشاركات والردود على تلك الرسائل الدعائية على الأمنيات بالتوفيق للمرشح، في حين غابت المناقشات، والحوارات عن تلك البرامج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض