• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رفع العلم الوطني في ضفاف الثرثار وإطلاق معركة تحرير الكرمة

الجيش العراقي يستعيد جزيرة سامراء ويقتل 167 «داعشياً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، عن استعادة كامل جزيرة سامراء بمحافظة صلاح الدين من قبضة «داعش»، والوصول إلى منطقة أم العصافير وضفاف بحيرة الثرثار شمال غربي البلاد، مؤكدة مقتل 167 إرهابياً وتكبيد التنظيم الإرهابي خسائر مادية فادحة، بعملية «أمن الجزيرة» التي انطلقت منذ 3 أيام بدعم طيران التحالف. وأكدت خلية الإعلام الحربي في بيان أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي نفذت ضربة ساحقة غرب سامراء دعماً لعملية «أمن الجزيرة» مسفرة عن مقتل 70 إرهابياً على الأقل، إضافة إلى تدمير 13 مركبة بينها صهريج وعربة مفخختان. بينما أعلنت الشرطة الاتحادية أن القوات العراقية قضت على أكثر من 80 «داعشياً» ضمن عملية «أمن الجزيرة» نفسها، واستولت على أسلحة ومعدات متنوعة، إضافة إلى تفجير 30 مركبة مفخخة تركها عناصر التنظيم الإرهابي أو حاولوا التعرض بها للقوات المهاجمة. كما قضت عملية موازية في محور الأوسط غرب الجزيرة، على 14 إرهابياً بينهم المدعو حياوي محمد المسؤول الأمني «الداعشي» في منطقة جزيرة سامراء، ومساعده المدعو بشار البازي، بحصيلة 143 قتيلاً إرهابياً بعملية «أمن الجزيرة». وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي في بيان أمس، إن قطعات العسكرية في المحور الشمالي المتمثلة بالجيش والشرطة اﻻتحادية وقوات الرد السريع، وصلت إلى ضفاف بحيرة الثرتار ورفعت العلم العراقي عليها. وكانت العملية العسكرية لتحرير مناطق غرب سامراء انطلقت من 6 محاور وهي محور غرب مدينة الصينية، ومحور قرية السلام، ومحور قاعدة سبايكر، ومحور جزيرة تكريت، ومحور مكشيفة، ومحور جزيرة سامراء. وتهدف العمليات إلى استعادة السيطرة على الشرقاط شمالاً وحديثة غرباً ومناطق شمال الفلوجة والكرمة وتطهير جزيرة غرب صلاح الدين، ليتسنى ربط التماس مع القوات الأمنية في الأنبار لتأمين محيط بحيرة الثرثار. وذكر قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري أمس، أن القوات الأمنية وفرت ممرات آمنة لخروج العوائل التي كانت محتجزة لدى «داعش» في الثرثار، وتم نقلها إلى مخيم بمنطقة الحويش. وتكمن أهمية تحرير بحيرة الثرثار كونها أدت لقطع طريق إمداد عناصر «داعش» في محافظة صلاح الدين والذي يصلهم من محافظة نينوى. وتفصل بحيرة الثرثار محافظتي صلاح الدين الأنبار. وبدوره، أعلن اللواء الركن معن السعدي قائد فرقة العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب، تحرير 21 كيلومتراً من منطقة الجزيرة شمال غرب تكريت من سيطرة «داعش»، وتعمل القوات المشتركة على قطع إمدادات العدو ومحاصرته وتقطيع أوصاله، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي يبدو أنه تمكن من تحوير صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 13 كلم. بالتوازي، أعلن آمر لواء مقاتلي عشائر الكرمة بالأنبار العقيد جمعة فزع الجميلي أمس، انطلاق عملية تحرير مركز الكرمة بمشاركة الجيش وأبناء العشائر. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن الجميلي القول إن «عملية عسكرية واسعة انطلقت صباح الخميس لتحرير مركز مدينة الكرمة شرق الرمادي، بمشاركة الفرقتين الأولى والسادسة وأبناء العشائر». وتسيطر القوات الأمنية والعشائر على 70٪ من قضاء الكرمة، بينما تجري العملية الحالية لاستعادة مركز المدينة وطرد «داعش» منه. إلى ذلك، تعرض معسكر الفرقة 15 من الجيش العراقي في الخالدية قرب محور مخمور ناحية الموصل أمس، لقصف مدفعي مكثف من قبل «داعش»، ما أسفر عن مقتل 22 جندياً وإصابة 32 آخرين. وجاء قصف « الدواعش» بعد ساعات من ضربة مدمرة نفذها طيران التحالف على مواقع للمتشددين قرب أربيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا