• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«التحالف» يدك معسكرات المتمردين في صنعاء وصعدة وتعز

«الشرعية» تحشد لحسم معركة «نهم» الأسبوع المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) شن طيران التحالف العربي أمس، غارات عنيفة على معسكرات متمردي الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء وصعدة وتعز. وقالت مصادر لـ «الاتحاد»، إن 4 غارات على الأقل استهدفت معسكرا رئيسا للحرس الجمهوري في جبل الصمع ببلدة أرحب شمال العاصمة، كما استهدفت ضربات مماثلة معسكر اللواء السابع حرس جمهوري في منطقة العرقوب ببلدة خولان شرق صنعاء. واستهدفت أكثر من 15 غارة مواقع وتجمعات للمتمردين في نهم شمال شرق العاصمة، لاسيما في منطقتي المدارج والحول غرب البلدة التي تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة والتي سيطرت قوات الشرعية على أجزاء واسعة منها. وقال مصدر ميداني في المقاومة «إن اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة اندلعت بين قوات الشرعية والمتمردين في بعض المناطق غرب نهم، لكن الهدوء ساد معظم جبهات القتال». وأشار المصدر إلى أن قوات الشرعية فيما يشبه «استراحة محارب»، تمهيداً لشن هجوم واسع على جبل نقيل بن غيلان آخر معاقل المتمردين في نهم التي تشكل البوابة الشرقية لصنعاء. وقال إن الهجوم سيبدأ على الأرجح الأسبوع المقبل، وسيشمل أيضاً تحرير معسكرات الحرس الجمهوري المرابطة في بلدة أرحب المجاورة، المدخل الشمالي الرئيس للعاصمة، فيما أفادت مصادر عن اعتقال أربعة متمردين في نهم. وتواصلت المواجهات المسلحة بين قوات الشرعية والمتمردين في محافظة الجوف شمال شرق البلاد، وأطراف محافظة مأرب الشرقية. وقصف طيران التحالف مواقع وتجمعات المتمردين في جبل هيلان ومنطقة المشجح ومحيط بلدة صرواح غرب مأرب المتاخمة للعاصمة. فيما دكت مدفعية الجيش الوطني مواقع المتمردين في جبل هيلان وجبل مرثد ومنطقة المخدرة شمال غرب المحافظة. وقال القيادي في المقاومة الشعبية بمأرب أحمد صالح العقيلي لـ «الاتحاد»، إن قوات الشرعية تحقق تقدما نسبيا في جميع جبهات القتال غرب وشمال غرب مأرب، مؤكدا أن عملية الحسم ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة وبشكل متزامن في جميع الجبهات. وأكد استمرار التنسيق مع «قبائل طوق صنعاء» و«الأحرار في الجيش» من أجل تحرير العاصمة بأقل الخسائر الممكنة. وتواصلت الاشتباكات العنيفة أمس في بعض مناطق بلدة خب والشعف جنوب شرق محافظة الجوف حيث بدأت قوات الشرعية هجوما واسعا من ثلاثة محاور لدحر المتمردين من معقلهم في منطقة العقبة بالقرب من مدينة الحزم. وأفادت المعلومات الواردة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين. ودكت مقاتلات التحالف معسكرات رئيسة للمتمردين في محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين. ودمرت أربع ضربات مخازن أسلحة وقود في قيادة محور صعدة بالقرب من مدينة صعدة عاصمة المحافظة الحدودية مع السعودية. كما أصابت ثلاث غارات معسكر الجمهورية وسط المدينة، واستهدفت ضربات جوية أخرى مقر الشرطة العسكرية. وطال القصف أيضاً مواقع في بلدة سحار القريبة وبلدة حيدان، مسقط رأس زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي. وتحدثت مصادر عن غارات كثيفة، شاركت فيها مروحيات الأباتشي، على مناطق مفتوحة في بلدتي منبه وكتاف الحدوديتين أيضاً مع السعودية، وأشارت إلى مصرع عشرات المتمردين في هذه الغارات. واندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار الشرعية والمتمردين في منطقة قيفة رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد. وأسفرت الاشتباكات التي دارت في قرية «الزوب» عن مقتل تسعة من المتمردين الذين قصفوا منازل المدنيين في القرية بالدبابات والمدفعية الثقيلة. كما قتل ثلاثة حوثيين بكمين مسلح للمقاومة في بلدة ذي ناعم بالقرب من مدينة البيضاء عاصمة المحافظة. وفي محافظة الضالع المجاورة، اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين المقاومة الشعبية والمتمردين في منطقة مريس بالقرب من مدينة دمت شمال المحافظة. وأكد مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» استعادة المقاومة السيطرة على جبل مظرح وتبة عدنة الشامي غرب بلدة مريس، مشيرا إلى أن مقاتلي المقاومة بدأوا بحصار المليشيات المتمردة في جبل الصانف جنوب دمت. وذكر مصدر محلي أن المتمردين اختطفوا ثلاثة من أهالي منطقة مريس أثناء توجههم إلى دمت. وفي تعز، استمرت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمتمردين. واشتدت المواجهات في جبهتي الوازعية (غرب) وحيفان (جنوب). كما استمرت الاشتباكات المتقطعة في الأجزاء الشرقية لمدينة تعز المنكوبة جراء القتال والحصار الخانق. وقتل 10 متمردين في المعارك في غضون 48 ساعة. في حين قتل مدنيان وأصيب آخرون في قصف عشوائي شنته المليشيات على أحياء سكنية. وأغار طيران التحالف على مواقع للمتمردين في منطقة يختل الساحلية بمدينة المخا غرب المحافظة، وشن أربع غارات على معسكر اللواء 22 حرس جمهوري المرابط في منطقة الجند شرق تعز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا