• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إصابة ضابط مخابرات برصاص مسلحين في الحوطة

18 قتيلاً في اشتباكات بين الجيش اليمني وقبائل مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 يناير 2015

عقيل الحلالي

عقيل الحلالي (صنعاء)

قتل 18 مسلحا بينهم 15 جنديا باشتباكات، الليلة قبل الماضية، بين كتيبة تابعة للجيش اليمني ورجال قبائل في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر قبلية أمس الجمعة لـ (الاتحاد) أن رجال قبائل مدججين بأسلحة رشاشة وقذائف صاروخية اعترضوا في منطقة «نخلا» بمأرب، مساء الخميس، قافلة عسكرية تضم دبابات ومدرعات وعشرات الجنود قادمة من محافظة شبوة (جنوب شرق) في طريقها إلى العاصمة صنعاء. وأشارت المصادر أن المسلحين القبليين، وهم من عشائر مختلفة، رفضوا مرور كتيبة تابعة لقوات احتياط الجيش (الحرس الجمهوري) بحجة أنها ستكون إمدادا عسكريا للمتمردين الحوثيين المنتشرين في محافظة الجوف المجاورة (شمال) ويتأهبون لاقتحام محافظة مأرب حيث حقول رئيسية لإنتاج النفط الخام.

وأضافت أن اشتباكات بين القوات العسكرية والمسلحين القبليين اندلعت بعد إصرار الجنود على العبور ما أدى إلى مقتل 15 جنديا وثلاثة من رجال القبائل إضافة إلى إصابة 40 من الجنود والمسلحين. كما أسفرت الاشتباكات عن إحراق ثلاث دبابات وثلاث ناقلات جند وراجمتي صواريخ وإعطاب عدد من المركبات العسكرية. وبحسب المصادر فإن المسلحين القبليين استولوا على 18 دبابة وست عربات وعدد من المركبات التي تثبت عليها صواريخ مضادة للطيران. كما أسر رجال القبائل 150 جنديا وأفرجوا لاحقا عن ستين منهم. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قيادة وزارة الدفاع اليمنية أرسلت لجنة خاصة، الجمعة، إلى قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب للتحقيق في اشتباكات الخميس.

وزادت الاضطرابات في اليمن بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على العاصمة صنعاء أواخر سبتمبر وهيمنتهم منتصف أكتوبر على مدن رئيسية في وسط وغرب البلاد.

واقتحم المسلحون الحوثيون مخيما احتجاجيا مناهضا لهم في ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر والخاضع لسيطرة الجماعة المذهبية المتمردة في الشمال منذ 2004 وتنامى نفوذها بشكل كبير بعد إطاحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح مطلع 2012. كما هدد مسلحون حوثيون، الليلة قبل الماضية، بتفجير منزل قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه صالح، في محافظة ذمار (جنوب صنعاء) بعد أن اعتقلوا ستة من أقارب القيادي الحزبي.وساهم تقدم المتمردين الحوثيين الذين على صلة ودية بدولة إيران نحو مناطق الأكثرية السنية في تغذية الصراع المذهبي في اليمن الذي يعاني مخاطر تنظيم القاعدة وانتفاضة شعبية انفصالية في الجنوب.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، أمس، أن رئيس الوزراء، خالد بحاح، التقى مساء الخميس في مدينة عدن (جنوب) السفير الإيراني سيد حسن نام، موضحة أن اللقاء ناقش «علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وتوجهاتها المقبلة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين اليمني والإيراني». وأشار بحاح إلى «الفرص المتاحة» لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا «الدور المأمول» للسفير الإيراني المعين حديثا «في توطيد العلاقات الأخوية والمساهمة في تحقيق التطلعات المشتركة لشعبي البلدين في تعزيز التعاون البناء في مختلف المجالات». بدوره، أعرب السفير الإيراني عن ثقته في تعاون حكومة بحاح معه من أجل تأدية مهامه الدبلوماسية على النحو الذي يعزز العلاقات بين البلدين.

من جهة ثانية، أعلنت شرطة مدينة عدن، تفكيك عبوة ناسفة زرعت في سيارة أحد قيادات اللجان الشعبية الموالية للحكومة في محافظة أبين الجنوبية.

وذكر موقع وزارة الدفاع، أمس، أن العبوة التي تم تفكيكها تزن 800 جرام وهي عبارة عن بطاريتين وجسم حديدي محشو فيه هاتف وشريحة. وأصيب ضابط في جهاز المخابرات اليمنية أمس برصاص مسلحين في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج الجنوبية كما أفادت مصادر أمنية وكالة فرانس برس. وقالت المصادر إن مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الرائد في جهاز الأمن السياسي فيصل الزبيد مما أدى الى إصابته بجروح وصفت بالخطيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا