• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

للحفاظ على مواردها من المياه

قريـة أميــركية تنتفض في وجه «نستلـه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2018

أوسيولا تاونشيب (أ ف ب)

انتفض سكان منطقة «أوسيولا تاونشيب» الوادعة بشمال الولايات المتحدة في وجه شركة «نستله» السويسرية العملاقة لكبح طموحها في استخراج كميات أكبر من مياه أنهارها المحلية وبيعها في الأسواق. وأخرجت ماريان بوردن (73 عاماً) لوحاً عليه صور تظهر التحول في نهر «توين كريك» الذي يشق طريقه قرب منزلها.

وتقول المدرّسة السابقة المقيمة في المنطقة منذ 1953 «لم يعد النهر كما كان، لقد انحسر، وتقلص عرضه وعمقه، وارتفعت حرارة مياهه». وحدث هذا التغيير برأيها مطلع العقد الماضي عندما بدأت «نستله» ضخ المياه من المنطقة لبيعها تحت اسم «آيس ماونتن» على أنها مياه نبع، وبالتالي يكون ثمنها أغلى من المياه المكررة.

وتبعد «أوسيولا تاونشيب» 320 كيلومتراً شمال «ديترويت»، وهي منطقة زراعية صغيرة يقطنها نحو 900 نسمة صوتوا للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

وتسعى هذه البلدة الزراعية للتصدي لمشروع «نستله» بإقامة محطة لضخ 1500 ليتر من المياه في الدقيقة مقابل 950 ليترا حاليا. وطعنت البلدة في يناير الماضي على قرار قضائي، مؤكدة أن مشروع «نستله» يضر بالمياه الجوفية للبدة.

وأوضح المسؤول عن إدارة البلدة تيم لاد «القنوات تعطي مؤشرات للمستويات التاريخية للمياه، لا حاجة لأن يكون المرء عالماً في الجيولوجيا أو أخصائياً مائياً ليرى أن مستواها أدنى بكثير مما كان عليه قبل 5 سنوات. هذا الأمر يثير بطبيعة الحال قلق كثيرين في البلدة». وتقول المسؤولة عن الموارد في شركة «نستله ووترز نورث أميركا» آرلين آندرسون - فنسنت «هناك سدود مقامة عند هذه الأنهر، وهذه السدود قد تؤثر» على منسوب المياه. وتؤكد أن محطة الضخ سيكون لها «أثر بيئي ضعيف للغاية». وتظهر بيانات لعلماء يعملون لحساب «نستله» عدم وجود أي أثر بيئي لهذه المشروعات، لكن لا وجود لأي دراسة مستقلة في هذا الصدد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا