• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد إصابة أحد المتهمين بمرض عقلي

الاستماع لشاهد نفي في مقتل عمانيين بالعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)- استمعت محكمة استئناف أبوظبي لأقوال أحد شهود النفي في قضية قتل عمانيين، المتهم فيها، 3 مواطنين الذي أكد أن أحد المتهمين يعاني مرضا عقليا هو “فصام العقل”، المعروف بالذهان.

وأكد الشاهد وهو طبيب نفسي بوزارة الداخلية، أن أحد المتهمين عرض عليه في عيادة الشرطة، محولاً من سجن الوثبة، بأعراض مرض عقلي، مشيراً إلى أنه في مثل هذه الحالات المرضية يكون المريض تحت العلاج، وفي حالة عدم تناوله الدواء يكون في حالة عدم إدراك، وأضاف: قد يفقد المصاب بمرض الذهان معرفته للزمان والمكان والأشخاص في الحالات الذهانية المزمنة، بشرط عدم الانتظام في تعاطي الدواء، وأنه ليس لديه العلم إذا كان المتهم في ذلك الوقت منتظما في تعاطيه الدواء من عدمه.

وأوضح أنه في مثل هذه الحالات ينصح أهله وذويه إذا كان غير منتظم بمساعدته على تعاطي الدواء بشكل منتظم، لأنه لا يدرك حقيقة مرضه، حيث يعاني فقدان الوعي والإدراك.

وتدخلت النيابة بسؤال للشاهد، حول ما قرره المتهم بالتحقيقات أنه تعرف على سيارة المجني عليه عند صدمها وسبق له أن شاهدها في عمان وهل في هذه الحالة يكون مدركاً، فأجاب الشاهد أنه يكون مدركا، وتدخل الدفاع بسؤال حول ما إذا كان الذهان يؤدي إلى حدوث تهيئات وتخيلات من شأنها التأثير على عقل حامل المرض. و أكد الشاهد إمكانية حدوث تخيلات لا وجود لها، وسأل محامي المجني عليه عن قدرة مريض الذهان على قيادة السيارات بشكل طبيعي فرد الشاهد أنه في حالة تناوله الدواء يكون لديه القدرة على ذلك، أما في حالة عدم تناوله فيتعرض لحوادث.

وتدخلت النيابة العامة بسؤال للشاهد عن قوله في تقرير الطبيب الشرعي الذي أورد عدم إصابة المتهم بالذهان العقلي، فنفى الشاهد علمه بالتقرير وأنه يشهد على ما عرض عليه، مشيراً إلى أنه على حد علمه فأن المتهم لا يزال يتناول الدواء حتى الآن في محبسه بالوثبة.

وعما إذا كان المريض العقلي تتحسن حالته ثم تنتكس مرة أخرى، قال إنه من النادر تحسن حالة المريض ولكن قد يتحسن إدراكه لما يحيط به، وأنه أثناء استمرار علاجه ، فإن إدراكه يكون غير كامل ومسؤوليته عن الأفعال جزئية، أما في حالة عدم تناوله الدواء فإنه يكون غير مسؤول عن الأفعال والتصرفات التي يقوم بها.

وتدخلت النيابة بطلب رد من الشاهد على تقرير أعدته لجنة طبية مكونة من 6 أطباء نفسيين انتهوا فيه إلى عدم إصابة المتهم بالمرض وأن تصرفاته مفتعلة، نفى الشاهد علمه بالتقرير وأنه يشهد على ما عاينه بنفسه، وأن اللجنة التي أعدت التقرير قد تكون فحصته في ظروف أخرى، حيث تختلف في الطب النفسي صورة المرض من وقت لآخر، وأكد أن التصرفات الادعائية للمرض الأصل فيها ألا تنطلي على الطبيب النفسي.

وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 25 فبراير المقبل لاستدعاء شاهد النفي الثاني الذي تغيب عن حضور الجلسة، ولضم السي دي الخاص بالمعاينة للإرشاد عن السلاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض