• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

علماء يطورون علاجا جديدا لدوار الحركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

رويترز

 يطور علماء من جامعة امبيريال كوليدج لندن علاجا جديدا يمكن أن ينهي المعاناة بسبب دوار الحركة ووجدوا أنه من خلال تثبيط بعض إشارات المخ يمكن للإنسان أن يتكيف بسرعة مع الحركة التي تسبب في أحيان أعراضا مثل الدوار والغثيان والقيء.

وشرح البحث  كيف يحدث دوار الحركة حين يزوغ البصر ويتشتت السمع. وجاءت الفكرة للدكتور قدير أرشد الاستاذ بجامعة امبيريال كوليدج لندن حين كان يجري بحثا عما يمكن ان يؤثر على توازن الانسان. وقال أرشد  "نعرف ان من لديهم نظام توازن فعالا هم محصنون تقريبا من الإصابة بأعراض دوار الحركة الرئيسية مثل الغثيان والقيء. ولذلك طورنا خطا جديدا للبحث.. طريقة لاستخدام محفزات المخ لتثبيط إشارات من الأذن الداخلية والمخ. ولذلك اعتقدنا أنه إذا تمكنا من تثبيط الاشارات... سيكون هذا فعالا جدا بالنسبة لدوار الحركة." وغالبية الناس عرضة للشعور بقدر من الدوار عند نقطة ما مثل ركوب الزوارق أو ألعاب الملاهي. لكن هناك ثلاثة من بين كل عشرة أفراد يعانون من نوع أشد من دوار الحركة وهو ما يصيبهم بأعراض غير مريحة منها الدوار والغثيان الشديد وتصبب العرق البارد. وتعاون الاستاذ الجامعي مايكل جريستي الخبير العالمي في دوار الحركة مع الدراسة التي أجريت في امبيريال كوليدج لندن وقال إن الصراع الدائر في المخ هو الذي يخلق هذا الشعور بالدوار أثناء محاولته معرفة وضع الجسم.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا