• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

نتنياهو يشدد القمع وقوات إسرائيلية تقتحم الأقصى لليوم الرابع على التوالي

عباس يتهم إسرائيل بشن «حرب شرسة» في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

(أ ف ب)

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأربعاء الإسرائيليين بأنهم يشنون «حربا شرسة وضروس لا هوادة فيها في القدس» ضد الفلسطينيين في القدس وذلك بعد المواجهات الأخيرة في باحة المسجد الأقصى، خلال استقبال عباس لشخصيات وفعاليات مقدسية في مقر الرئاسة في رام الله.

وأضاف «نحن مطمئنون بأن القدس ستبقى بخير لأن هذه السواعد الفلسطينية هي التي تحمي القدس وتدافع عن القدس». وأكد عباس مخاطبا الوفد المقدسي «نحن في القدس وسنبقى في القدس، وسنحمي القدس ومقدساتنا المسيحية والاسلامية ولن نغادر بلدنا». وقال إن «دولة فلسطينية بدون القدس لن تكون، ويجب أن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».

في الوقت نفسه، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم تشديد إجراءات قمع أعمال العنف في القدس مع تليين أوامر إطلاق النار وتشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة، وواصل جيش الاحتلال لليوم الرابع على التوالي اقتحام  المسجد الأقصى المبارك في القدس.

وكان نتانياهو تعهد ليل الثلاثاء-الأربعاء باستخدام «كل الوسائل الضرورية» ضد من يلقون الحجارة والمفرقعات على الشرطة أو المواطنين الإسرائيليين.

وأكد خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء دعا إليه في نهاية رأس السنة العبرية، بعد 3 أيام من اشتباكات عنيفة في باحة الأقصى بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، أنه «سيتم تحديد إجراءات جديدة للردع والمنع». وأوضح أن الحكومة ستقوم بـ «تعديل قواعد الاشتباك وفرض عقوبة على راشقي الحجارة».

وزار الأقصى منذ يوم الأحد نحو ألف يهودي، وعززت هذه الزيارات مخاوف الفلسطينيين من قيام إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، بحيث تكون ساعات الصباح لليهود وباقي اليوم للفلسطينيين.

 وسيحتفل اليهود الثلاثاء المقبل بيوم الغفران (يوم كيبور). وبعدها بأسبوع بعيد العرش (السوكوت) اللذان سيشهدان تدفقا يهوديا إلى القدس الشرقية والمسجد الأقصى. وللسنة الثانية على التوالي سيتزامن يوم الغفران مع عيد الأضحى الذي يحتفل به المسلمون الأسبوع المقبل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا