• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المشاركون: الإمارات نموذج للمنطقة والعالم

ملتقى دبي للأداء الحكومي المتميز يناقش تطوير رأس المال البشري و «فريق القيادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

شروق عوض (دبي) - أكد المشاركون في الملتقى الحواري، الذي نظمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز صباح أمس، وحمل عنوان «الرقم 1.. كيف نحقق الرقم 1 وكيف نحافظ عليه؟»، أنّ الفوز باستضافة «إكسبو» دافع لاستثمار العلاقة التنافسية بين المؤسسات الحكومية، مشيرين إلى أن التقارير العالمية، تؤكد أن الإمارات تسير على الخط الصحيح، وتمثل نموذجاً جيداً ليس لدول المنطقة فحسب، بل لدول العالم أجمع، لافتين إلى أنّ شعب الإمارات وقيادته لا يعرفون إلا المركز الأول، الأمر الذي يدفع إلى التحرك بقوة نحو التميز والإبداع.

وأشار الدكتور النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، في كلمته خلال الملتقى الذي تمت خلاله مناقشة قضايا، منها تطوير رأس المال البشري، وتطبيق مفهومي «فريق القيادة»، إلى أن الرقم واحد يعد حلماً إنسانياً للتفوق على المنافسين الأفذاذ وتحقيق الرفاهية للبشرية التواقة لها؛ لذا ترص الصفوف وتشحذ الهمم للحصول على المركز الأول، مؤكداً أن الإنسان بطبعه يتطلع ويحلم بأن يكون في صدارة الركب دائماً، مشيراً إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انه وشعبه يحبون المركز الأول، ومن هنا تتحرك قوة التميز والإبداع التي لا تسمح لأحد بالتوقف أمامها.

وتحدث في الجلسة الحوارية التي حملت عنوان «الرقم 1.. كيف نحقق الرقم 1 وكيف نحافظ عليه؟» وأدارها عبدالله إسماعيل الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، كل من الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، والدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي، وخالد إبراهيم القاسم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية ومدير مكتب دبي للتنافسية في دائرة التنمية الاقتصادية.

وقال الدكتور المهندس علي الخوري: إن تطوير رأس المال البشري، وتطبيق مفهومي «فريق القيادة» و«التعلّم المؤسسي» يعتبران من أهم عناصر تحقيق النهوض والتقدم الذي يشكل مصدراً لشعور الإنسان بالفخر والاعتزاز الوطني ويساهم بشكل أساسي في تحقيق الرضا والسعادة والاستقرار.

ونوه الدكتور الخوري بأهمية الدور القيادي في صنع قيادات متجددة من خلال قيام القائد بتشجيع مرؤسيه وتحفيزهم على تحقيق الريادة والتميز في الأداء، ودعمه لروح التنافس البناء فيما بينهم، لانتقاء الكفاءات الأبرز وترقيتها إلى المواقع القيادية في الصفين الثاني والثالث، بحيث تكون جاهزة لتولي موقع القيادة في الوقت المناسب. من جانبه، أشار الدكتور أحمد بن هزيم المدير العام لمحاكم دبي إلى أنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كان يركز كثيراً في أحاديثه على فكرة الإيجابية، ونحن في دولة الإمارات نشعر بالطاقة الإيجابية دون أن نعرف عنواناً لها.

ونوه ابن هزيم بأن بعض القادة يبحثون عمن يصفق لهم، ولكن واجب القائد أن يعرف كيف يحفز الموظفين، فلا أرى من الشباب الذين يمثلون مختلف الدوائر الحكومية إلا قادة للمستقبل.

من جانبه، تساءل خالد إبراهيم القاسم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية مدير مكتب دبي للتنافسية، في دائرة التنمية الاقتصادية، عن السبب وراء السعي للرقم «1» والتنافسية ومعرفة الهدف من ذلك، إذ إن الإنسان هو محور كل العمليات التي نقوم بها، ومهمة الحكومات تحقيق السعادة لشعوبها.

وأشار إلى أن التقارير العالمية التي تنشر بين فترة وأخرى، تؤكد أن الإمارات تسير على الخط الصحيح، وتمثل نموذجاً جيداً ليس لدول المنطقة فقط، بل لدول العالم، كما أن الرقم «1» يعني أن هناك شعباً يعيش برفاهية، في ظل قيادة وعمل متقن، تطبق مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع، وتمتلك رؤية واضحة لمستقبل الدولة.

أما المحاضرة التي أقيمت ضمن الملتقى فحملت عنوان «رحلتي إلى الرقم 1.. كيف حصلت على تصنيف غينيس العالمي»، تحدث فيها حيدر طالب مدير عام مشاريع الثقة للتأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة، الذي سرد النجاح الذي حققه والتحديات التي واجهها، كما تضمن الملتقى جلسة تفاعلية عن الرقم واحد أدارها الدكتور زياد الكحلوت مستشار الجودة والتميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض