• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في المشروع التوعوي السلوكي للطلبة

مواجهة الظواهر السلبية في مدارس رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة)- نظّمت منطقة رأس الخيمة التعليمية ممثلة بقسم الأنشطة والبيئة المدرسية، أمس، لقاءً تنويرياً للهيئات التربوية حول المشروع التوعوي السلوكي لمدارسها برعاية جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية للعام الدراسي 2014، بحضور سمية حارب مديرة المنطقة، والعاملين في قسم توجيه الخدمة الاجتماعية، وعدد من التربويين.

وأوضحت الموجه عائشة اليعقوبي أنه في ظل المتغيرات الجديدة في الحياة، برزت الكثير من الظواهر والسلبيات في المجتمع المدرسي والمحلي، الأمر الذي يحتّم على جميع فئات المتجمع، بما فيها التربية والتعليم، استخدام الطرق المهنية العلمية في دراسة الظواهر والمشكلات، وإشراك الطلاب وأولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية للتصدي وإيجاد الحلول المناسبة لها، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.

وأوضحت أن المسؤولية المشتركة تحتّم علينا تعميق الوعي، من خلال أهداف المشروع الذي تبنته المنطقة منذ العام الماضي الذي تتصدره دراسة الظواهر والمشكلات الطلابية بطريقة علمية ونشر الوعي بأخطار الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع المدرسي والمحلي وإشراك الطلاب وأولياء الأمور في دراسة المشكلات والمساهمة في التوعية من أخطارها وتعميق الانتماء للهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية.

وقالت اليعقوبي: إن المشروع يشارك فيه 11 عضواً من المنطقة ومجلس أولياء الأمور، حيث سيناقشون بعضاً من الظواهر، مثل سلبية استخدام التقنيات الحديثة، وأخطار السرعة بالسيارات، والعنف المدرسي، والتدخين، والتشبه بالجنس الآخر، والتأخر عن الطابور الصباحي، وإتلاف الممتلكات العامة والتقليد السلبي، وغيرها من الظواهر المقترحة.

وتابعت اليعقوبي: يستهدف المشروع مدارس البنين والبنات، وهو على شكل مسابقة تعمم على المدارس خلال الفترة من شهر يناير حتى أبريل المقبل، ويتمّ الإعلان عن النتائج في مايو، حيث خصصت جوائز مالية وعينية للفائزين والمشاركين، بواقع 5 آلاف درهم للفائز بالمركز الأول و4 آلاف للفائز الثاني، و3 آلاف للمشروع الفائز بالمركز الثالث.

وبين الأعضاء، خلال اللقاء التنويري، أن مراحل تنفيذ المشروع ستكون على شكل إعداد استبانة لحصر المشكلات أو الظواهر، وتحديد الظاهرة الأكثر خطورة على الطلاب، يليها تنفيذ دراسة بحثية للظاهرة المختارة حسب المنهج العلمي لدراسة الظواهر.

وأضافت: وفي المرحلة الثانية، يتم الاستفادة من نتائج الدراسة والتوصيات وتنفيذ مشروع توعوي بأخطار الظاهرة، حيث يتضمن المشروع أنشطة وفعاليات متنوعة عدة، يختارها المشاركون في المسابقة مثل الإذاعة المدرسية، والملصقات، والنشرات و«البوسترات»، والمعارض الفنية والصور و«الكراكاتير» والمحاضرات، وزيارات للمؤسسات المجتمعية، وندوات وحلقات النقاش، إضافة إلى برامج إرشادية للطلاب، والأفلام الوثائقية، وغيرها من برامج مدعمة لفكرة المشروع.

ونوهوا بأن هناك شروطاً لا بد أن يلتزم بها المشاركون، أهمها: أن تدور فكرة المشروع أو البحث العلمي حول ظاهرة واحدة، وأن يشارك فيها جميع مدارس المنطقة، مع توثيق تلك الأعمال على أقراص مدمجة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض