• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

فرسان من كل الدول يشيدون بتجهيزات «قرية الوثبة»

شهادات بكل لغات العالم في «قدرة الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

الوثبة (الاتحاد)

شهادات بكل لغات العالم في قدرة الإمارات.. رسائل شكر وتقدير وامتنان رفعها ضيوف كأس صاحب السمو رئيس الدولة من قرية الإمارات العالمية للقدرة إلى القيادة الرشيدة على الجهد الكبير الذي احدث نقلة نوعية على مستوى سباقات القدرة العالمية. الإشادة كانت بكل شيء، بتجهيزات قرية الوثبة ووسائل الراحة التي تتمتع بها وبمستوى الخيول المتميز ومستوى الفرسان المرتفع وقدرة الفرسان والخيول على تحمل الجهد الكبير طوال مسافة السباق الذي يبلغ 160 كلم. ضيوف الدولة أشادوا بإجراءات الفحص البيطري ومراحل السباق وتجهيز المراحل.

باختصار، كانت شهادات الأبطال العالميين تمثل قلادة فخر ودافعاً لمزيد من الإنجاز وتجاوز التحديات خلال الفترة المقبلة. أشاد الفرسان العالميون بالتطور الكبير في الدولة التي تعد الرائدة في مجالات سباقات القدرة والتسهيلات والمرافق الملحقة بالقرية من ناحية الإسطبلات أو نقاط المساعدة والكادر البيطري، واستمتع الجميع بكرم الضيافة الفياض، وبأشعة الشمس والأجواء الرائعة. وأكد كثير من الفرسان العالميين أن الجوائز المرصودة للسباق سواء للفائزين أو الذين يكملون السباق، حيث يتم تقديم جائزة نقدية بقيمة 100 ألف درهم لكل من يكمل السباق بنجاح، تسهم في الارتقاء بهذه الرياضة إلى آفاق ارحب. وأوضحوا أن الالتزام باللوائح والقوانين أسهم في إنجاح البطولة وأضفى عليها المزيد من الشفافية لروح الفروسية.

وارتدت القرية العالمية حلة زاهية لاستقبال الحدث الفريد. وكانت الترتيبات التي أقيمت لانطلاق البطولة على مستوى عالٍ، حيث أكملت اللجان الفنية والبيطرية استعداداتها كافة لإخراج هذا الحدث بالمستوى الذي يليق به، ونجحت في التنظيم الرائع وتوفير كل سبل النجاح، خاصة أن هذا السباق يمثل القمة، باعتباره الأبرز في برنامج موسم سباقات القدرة بالإمارات، كما يمثل هدفاً سنوياً للكثير من نخبة الفرسان في العالم. في البداية، قالت الفارسة الإسبانية راكويل كوستا، ومواطنتها لورا فرنانديز، إن هذه أول مرة تشاركان في الإمارات، ولكن التجربة كانت مذهلة، وقالت: السباقات لا بد أن نتوقع فيها الكثير من المفاجآت التي تتمثل في إصابة الجواد أو عدم احتلال المراكز الأولى والأهم من ذلك الوجود والاستفادة، على الرغم من حرارة الطقس. وأكدت راكويل كوستا أن أرضية سباقات الإمارات تساعد على السرعة، ولكن المسارات في أوروبا تحتاج إلى تقنين معدلات السرعة، والاعتماد على سياسة النفس الطويل، بسب التضاريس واختلاف الأجواء وعدم وجود مرشدين أو نقاط لشرب الخيول، ففي بعض المرات يتوقف جوادك للشرب من مياه أحد الجداول، والأهم أن تكون لياقتك البدنية مرتفعة.

وأعربت الفارسة البولندية ماريا ليندو عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في السباق، مؤكدة أن المنافسة كانت قوية في ظل مشاركة نخبة الفرسان على صهوات أقوى الفرسان المحليين والعالميين، وأشادت ليندو بالتنظيم الجيد والطقس المثالي الذي ساعد الفرسان على المنافسة.

وقالت إن هناك اهتماماً كبيراً بالخيول في الإمارات، ومقارنة بالتنظيمات الأخرى في جميع بلدان العالم، وهناك اختلاف كبير، وهي تشارك في السباقات منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنا فعلاً منبهرة، وهناك تنظيم جيد، وكنت أشعر بالسلامة في مراحل السباق التي شاركت فيها.

وأكد الفارس الجزائري صهيب كرفاسي أن مشاركته جاءت من أجل تحقيق النتائج وإكمال السباق الذي لم يكن سهلاً نظراً لصعوبة الأرضية وكثافة الرمال وطول السباق، ولكننا تعاملنا مع السباق بأسلوبنا ووفقنا، مؤكداً أن الجوائز المرصودة تسهم في دفع عجلة التقدم لهذه الرياضة في الإمارات.

وأوضح كرفاسي الذي يعيش في فرنسا ويشارك في سباقات القدرة هناك، أن أرضية السباقات في أوروبا ليست سريعة، وتكمن الصعوبة في المسارات، إذ يجب أن تقود خيلك وتنوّع القيادة على نسج الخبب مرة، وعلى نسج الركض تارة أخرى، وقالت إن تجربة كأس صاحب السمو رئيس الدولة كانت مفيدة على الرغم من وجود رمال كثيفة، لكنها تختلف عن أوروبا لوجود الأوحال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا