• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مليونا لاجئ سوري في تركيا وانخفاض أعدادهم في العراق ولبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

جنيف (رويترز)

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين: «إن أعداد اللاجئين السوريين في العراق ولبنان انخفضت في شهر أغسطس، لكنها ارتفعت في تركيا إلى نحو مليونين». وقالت سيلين اونال المتحدثة باسم المفوضية: «إن أعداد اللاجئين في تركيا قفزت بأكثر من 200 ألف شخص منذ يونيو، مقارنة بزيادة بلغت 14 ألفاً فقط خلال الثلاثة أشهر السابقة على ذلك».

وقالت اونال: «إن تركيا تحاول منعهم من الوصول إلى أوروبا. ويتم توقيف السوريين الذين يحاولون المرور عبر تركيا ويسجلون كلاجئين».

لكن اونال قالت: «إنه يستحيل القول إن زيادة عدد اللاجئين في تركيا مردها أنهم يتحركون صوب أوروبا. ويمكن أن يكون السبب هو أن السوريين الموجودين في تركيا منذ فترة قرروا تسجيل أسمائهم كلاجئين».

وفي لبنان، وخلال إعادة لإحصاء اللاجئين الشهر الماضي، انخفضت أعداد السوريين هناك نحو 60 ألفاً، ليصل عددهم الإجمالي إلى مليون و113941 لاجئاً.

وفي العراق كان تراجع الأعداد محدوداً، فقد غادر البلاد 3747 شخصاً، وجاءها 3151 شخصاً في أغسطس، ليصبح إجمالي اللاجئين السوريين بالعراق 249463 لاجئاً. وانخفاض أعداد اللاجئين غير طبيعي نظراً للتدفق المستمر القادم من سوريا، حيث لا يوجد ما ينم على أن الحرب المستمرة هناك منذ أكثر من أربع سنوات في طريقها للانتهاء.

وعلى خلاف لبنان والأردن اللذين أغلقا فعلياً حدودهما أمام الوافدين السوريين الجدد مازال العراق يفتح حدوده للفارين من الحرب.

وقال كثيرون ممن تركوا العراق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين: «إنهم سيعودون إلى سوريا بسبب تكاليف المعيشة المرتفعة، وعدم توافر فرص عمل في كردستان العراق شبه المستقل أو لكي يلتئم شملهم مع أسرهم أو لتحسن الأحوال في المناطق التي كانوا فيها».

وقالت المفوضية: «السلطات في المخيمات أبلغت عن رحيل 30 عائل أسرة في مخيم باسرمة إلى تركيا، تاركين وراءهم زوجاتهم وأطفالهم». وأضافت: «إن مسار التهريب يمر عبر البلقان، وينتهي في ألمانيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا