• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اتصالات بين عبدالله الثاني وعباس والسيسي

الأردن يتعهد بالتصدي لأي تقسيم لـ «الأقصى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

جمال إبراهيم، وكالات (عمان، القاهرة)

جدد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني أمس موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وبذلها الجهود الحثيثة للدفاع عن القدس في مواجهة الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية التي لوح بأن استمرارها سيؤثر على العلاقات الثنائية. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية «إن الأردن صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية لن يدخر جهداً من خلال اتصالاته مع القوى الدولية والعواصم المؤثرة ومن خلال عضويته في مجلس الأمن على تأكيد رفضه لهذه الانتهاكات، خاصة الإجراءات التي تستهدف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، المرفوض بشكل مطلق والذي يمثل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية، وسيتصدى بكل حزم لكل ما من شأنه أن يمس هذه المقدسات وبكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية».

وشدد عاهل الأردن والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اتصال هاتفي على ضرورة استمرار التحرك المشترك عربيا ودوليا لمواجهة الاعتداءات الخطيرة التي تستهدف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. كما بحث العاهل الأردني التطورات في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث تم التنديد باقتحام قوات الاحتلال باحة المسجد الأقصى ومطالبة الجانب الإسرائيلي بالتوقف عن الاستفزازات والاعتداءات، كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المكثف بين البلدين في التصدي لهذه الاعتداءات. وأكد السيسي أهمية قيام إسرائيل بإعادة الهدوء إلى الحرم القدسي الشريف والعمل بجدية نحو استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

ودان الأزهر الشريف بشدة تحطيم قوات الاحتلال بوابات الجامع القبلي التاريخية وحرق سجاده خلال اقتحامه الوحشي للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة والذي تخلله الاعتداء على المعتكفين. وجدد في بيان مطالبته جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والحكومات العربية والإسلامية وكل المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد، ووضع حد لجميع الانتهاكات الصهيونية حفاظا على السلام والأمن العالميين حتى لاتتكرر مثل هذه الاعتداءات البربرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا