• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مطر غراب:

الفرصة ظاهرها «التفوق» وباطنها «الخطر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

أكد محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم، أن «الفرسان» يخوض لقاء الإياب أمام نفط طهران بميزة ظاهرها التفوق، وهي التأهل بالفوز أو التعادل، وباطنها قدر كبير من الخطورة، استناداً على أن «العرف» في كرة القدم أن نسب تفوق الفريق الذي يملك فرصة واحدة تكون الأرجح.

وقال: «فوز الأهلي في الذهاب كان مهماً ومطلوباً بشدة، ويعد خطوة إيجابية، لأن الفريق الذي يريد الوصول إلى أعلى المراكز في البطولات القارية، عليه التفوق خارج أرضه، وهو ما فعله «الفرسان» بجدارة، حتى تكون حظوظه أكبر في «الإياب»، إذ يكفيه الفوز بأي نتيجة أو التعادل حتى يتأهل إلى نصف النهائي، ولكن هذه الحالات تنطوي على خطورة كبيرة، لأن «الساحرة» عودتنا على مفاجآت صعبة مخالفة للواقع، بحيث تمنح صاحب الفرص الأقل الأفضلية أحياناً على الفريق صاحب الفرص الأكثر».

وأضاف: مع الوضع في الاعتبار أن الفريق الإيراني منافس صعب وعنيد، ولم يصل إلى هذه المرحلة في البطولة، إلا بسبب تفوقه وإمكاناته، وهو ما وضح خلال فترات كثيرة من مباراة الإياب، خاصة خلال نصف الساعة التي فرض فيها سيطرته، وكان قريباً من التسجيل، كما أن قدراته الجماعية، تمنحه القدرة على الاستحواذ على منطقة المناورات واللعب بشكل مميز، ولن يخشى اللعب أمام الأهلي، في ظل حضور جماهيري كبير متوقع منتظر، لأنه أساساً فريق بلا جمهور، وتغلب على فرق كبيرة لها جماهيرها العريضة الموسم الماضي، ويخوض اللقاء مقاتلاً بحثاً عن فرصته الوحيدة التي تمنحه الاستمرار في البطولة».

واعتبر غراب أن الدعم والمساندة الجماهيرية أمر أساسي ولا مفر منه، خاصة من كل الجماهير الإماراتية المطالبة بمؤازرة «ممثل الوطن» في المهمة الوطنية، ويجب ألا يكون هناك موضع لقدم داخل مدرجات استاد راشد لدفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم نحو تحقيق الهدف المنشود.

وعلى الصعيد الفني، أكد مطر غراب أن الاستقرار الذي يعيشه الأهلي بوجود كوزمين على رأس الجهاز التدريبي للموسم الثالث على التوالي، بما له من خبرات خاصة في هذه المواجهات الآسيوية الحاسمة، يمنح الفريق دافعاً أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا