• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هل أدركنا فوائد الاستقرار؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

بعد مضي أعوام عدة، على بدء الاحتراف في دورينا، السؤال المتكرر والشائع، إلى أي مدى أدركت أنديتنا أهمية الاستقرار الفني ونتائجه الإيجابية؟، لن أسرد الأمثلة من الخارج، لأنها كثيرة وتطرق لها الكثيرون، لو أمعنا النظر لحال أنديتنا في فترة الاحتراف لن نجد أي مدرب استطاع تحقيق بطولة في الموسم الأول له، ماعدا المتمرس في الكرة الخليجية، الروماني أولاريو كوزمين الذي فعلها مع الأهلي، ومن قبله العين، لكن جميع البطولات الأخرى، جاءت بعد استقرار لمدة موسمين على الأقل.

أفضل مثال في الكرة الإماراتية على مدار الاحتراف، في الاستقرار الفني، هو «الأخضر» الشبابي الذي تعاقب عليه ما يقارب ثلاثة مدربين فقط، منذ بداية الاحتراف، وجميعهم من المدرسة البرازيلية نفسها، الشباب الذي لا يخفى على الجماهير متوسط ميزانيته، هو الفريق الأكثر استقراراً من ناحية المستوى والنتائج، رغم خروج العديد من لاعبيه الذين يحظون بالمراكز الأساسية في الأهلي والعين

«الناديان الأفضل في الدولة»، والفريق الأكثر منافسة على جميع البطولات.

وإذا نظرنا إلى مثال قريب لنتائج الاستقرار، نجد «العميد» النصراوي الذي عاد إلى البطولات، بعد غياب طويل جداً نتيجة الاستقرار على إيفانوفيتش الذي حقق 3 بطولات في موسمين.

من وجهة نظري الخاصة إن إدراك أهمية الاستقرار، بدأ بالتطور من خلال ارتفاع عدد المدربين المستقرين مع أنديتهم في السنوات القليلة الأخيرة، مع استمرار بعض الأندية على إلقاء جميع الأسباب على المدرب، ومواصلة لعبة تغيير المدربين لتبرئة نفسها من المسؤولية.

مُخطئ من يطالب المدربين بتحقيق النتائج الإيجابية لمجرد أنه أمضى فترة معينة مع الفريق، في ظل تهميش الإدارة لمطالبة، كما حدث مع بيسيرو مع الوحدة على سبيل المثال، الفريق تخلى عن عناصر مهمة والإدارة لم تقم بأي تعاقد يخدمه وطالبته بتحقيق الدوري.

أحمد الحمادي

uae_shahab_bu@

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا