• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ماذا حدث بعد نهاية الجولة الثانية

أربعة «رايحين» للصدارة.. والأهلي يتفرج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

احتفظت أربعة فرق فقط بمشاعر نشوة الفوز في الجولة الثانية من دوري الخليج العربي، بني ياس كان في مقدمتهم بعد هزيمته دبا الفجيرة بثلاثية دون رد، قدمها كلها في الشوط الأول، واتبعه النصر بثلاثية كذلك في مرمى الظفرة.. الفريق الأزرق ترك مستضيفه يتقدم عليه ليأتي بعدها ويرد اعتباره وينتصر، أما الشباب فقد حرم الوحدة من حالة التفاؤل التي يعيشها الفريق، وتمكن من هزيمته في عقر داره متحدياً غياباته وحالتي الطرد التي نالها في الشوط الثاني، فريق العين كان آخر الأربعة.. ذهب إلى دبي وقابل الوصل ومحبيه، قاوم كل حماس جماهيره وأخمد أحساسيس الشجن التي عاشها الوصلاوية قبل اللقاء ليعود إلى مدينته بالنقاط الثلاث وبصدارة مشتركة، وفي المنطقة الشرقية كان الفجيرة ينتظر فريق الشعب بلهفة ليثبت فقط أن ما حدث في الجولة الأولى كان مجرد كابوس فدك مرمى ضيوفهم بالثلاثة، وفي الشارقة هزم فريق الجزيرة مستضيفه في مباراة متكافئة وعلى الرغم من أن النتيجة انتهت لمصلحة الجزيرة إلا أن القلق كان عاملاً مشركاً بين مدربي الفريقين.. براجا لا زال يبحث عن أسرار فريقه وبوناميجو يكاد أن ينسى معنى الفوز بعد مرور 154 يوماً بدون أن يحقق من خلاله الشارقة الانتصار في مسابقة دوري الخليج العربي، أما الأهلي والإمارات فقد اكتفوا بالمتابعة هذا الأسبوع بعد تأجيل مباراتهما بسبب ارتباط بدوري أبطال آسيا جولة انتهت بكل ما فيها.. ولكنها لا زالت قيد الحديث والتداول.

الوصل

قصة نادٍ.. جمهوره الأقوى!

حشد كبير.. جماهير تقف وترفع الإعلام والشعارات، مقاعدهم المخصصة لهم شبه ممتلئة، حالة من التفاؤل وروح تملأ قلوب لا تعشق سوى الفوز.. ألوان صفراء في كل مكان.. تصفيق وترديد لبعض الأهازيج التي كادت تهز الأرجاء، فلماذا فكر جمهور الوصل بالوجود وبكل هذا الحضور والدوري ما زال في بدايته، كما لا تفعل جماهير أغلب الأندية الأخرى.. وحتى فريقهم فإن ملامحه ليست واضحة إن كان سينافس أم لا، فلماذا حضر هذا العدد الكبير وأغلبهم يدركون أنهم يقابلون الفريق الأقوى في دورينا وحامل لقب البطولة في الموسم الماضي، الإجابة واضحة: حب التحدي، الولاء للون والاسم.. والبحث عن أي نقطة ضوء حتى لو كانت من بعيد لتعيد لهم الأمل الذي غادرهم منذ عدة مواسم دون أن يعود.. والمنطق يقول إنه من المبالغة ترشيح الأصفر للفوز بالدوري هذا الموسم ورغم كل ذلك فجمهوره لن يتوقف عن الحلم، واليوم كل الوصلاوية يدركون هذه الحقيقة: الوصل ناد.. جمهوره الأقوى في أغلب أزمانه!.

الشعب يسأل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا