• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م
  10:13    محمد بن راشد:سنعلن اليوم عن تعديل وزاري في حكومةالإمارات، تجديدًا للدماء وتحفيزا للتغيير واستعدادا للمرحلة المئويةالمقبلة في مسيرة دولتنا    

صبر جميل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

البضاعَة التي تُباع لا تُرَد ولا تُستبدَل، عبارة اعتدنا قِراءتها على أبوابِ المحال التجارية.. كمعلومة مهمة على المُستهلِك النظر إليها بحذَرٍ شديد، فـإنّ بعض العِبارات تحتاج إلى أن تُـرَد وتُستبدَل بعباراتٍ أفضل قابلة للاستهلاك في الحياة اليومية كعبارة (للصبـرِ حدود)، التي أصبحت أسطوانةً للحياةِ اليومية الاستهلاكية.. الحياة التي ازدادت مُتطلباتها وزادت أعباؤها فهيَ مُهِمّة جِداً، واستهلاكيةً جِداً.. لسنا بحاجَة إلى مَزيد مِنَ العبارات القاتلة التي تُسقِطُنا مراراً.!

فللصبر فنـون.!

بما أنّنا اتفقنا على النقاط السابقة، لا بد أن نتفق على أن الحلول المطروحة لا تنفَذ جميعها، أغلبنا يعتمد حلاً واحداً مُحدداً ليحلّ به مُشكلة مُعينة أياً كان مجالها مُجتهداً في ذلك الحلّ باذلاً صبراً فيه حتى إذا فَشل الحل، كان السقوطُ المُرّ.

إنني أُخاطبُ الإنسان الذي يمتلك حداً لا مُتناهياً من القُدرَةِ والأفكار البنّاءة التي من شأنها أن تمنحهُ الحياة المُريحة من حيث التفكير والتعايش مع اللحظات الصعبة، لكن الاختلاف يكون في الـ(كيفية) المُستخدَمَة في اتخاذ هذا الحلّ ومدى صلاحيته ومن هُنا نخرُج من قاعدة (للصبر حدود) متوجهين إلى قاعدة (للصبر فنون).

إنّ البعضَ يُعلمهُ الفقد والألم أن يصير باعثاً فيمن حوله مفاهيم الصبر الجميل والرضا، بينما ينحني البعضُ الآخر للألم فيذبُل.

ويبقى للصبر فنـون.! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا