• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

رحلاتها تغطي رقعة يقطنها 3 مليارات نسمة

«العربية للطيران» تبسط أجنحتها على الأسواق الناشئة الرئيسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

حسونة الطيب

أبوظبي (الاتحاد)

في الإمارات، شهد عام 2013 إطلاق أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتتحول شركة العربية للطيران في غضون وقت وجيز، لواحدة من الشركات الرائدة في العالم بفرد أجنحتها في الأسواق الناشئة الرئيسية وفي مناطق تفتقر لخدمات الطيران، لتغطي بذلك رقعة سكانية يقطنها ما يزيد عن 3 مليارات نسمة.

ويتكون أسطول الشركة، من 42 طائرة بين مملوكة ومستأجرة من طراز أيرباص أيه 320، تنطلق من المقر الرئيسي في الشارقة، بجانب أربعة مراكز أخرى في المغرب ومصر ورأس الخيمة والأردن. وحط «طيران العربية» حتى الآن، في ما يزيد عن 116 وجهة حول العالم، حيث أخذت شبكة وجهاتها في النمو بإضافة 23 وجهة في 2015 وحدها وأربع أخرى خلال الربع الأول من العام الماضي.

جدير بالذكر، أن طيران العربية تمكن من تحقيق الأرباح في غضون أول سنة من انطلاق عملياته، حيث بلغت أرباح الشركة 529 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من السنة الماضية، بنمو 16% عن 2015. وتملك الشركة ميزانية قوية قوامها ملياري درهم من السيولة النقدية.

وتتكون الشركة، من عدد من خطوط الطيران الأخرى تتراوح حصص ملكيتها من واحدة إلى أخرى. وبينما تملك «العربية للطيران» بنسبة 100%، تستحوذ على حصة قدرها 41% في العربية المغرب، و49% في مصر، ونحو 49% أيضاً في الأردن. ويوجد عدد من الشركات الأخرى التي تنضوي تحت مظلتها مثل، العربية الهندسة لعمليات المناولة الأرضية، والمحاكاة لعمليات الطيران، وسنترو للضيافة، ومقر العالم للسفريات للسياحة، وآي أس أيه لتقنية عمليات الحجز.

وبوصفها من شركات الطيران الاقتصادي الرائدة، توفرت لها مزايا الاستفادة من نموذج تعدد مراكز التشغيل، لتتخذ من بعض الأسواق الناشئة الرئيسية قواعد لها، ما يؤهلها لولوج أجواء مناطق جديدة وتوسيع دائرة شبكتها. ووفرت لها صفة أول شركة طيران عربية يتم إدراجها في سوق دبي المالي، امتلاك مسار مستقل للنمو والربحية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا