• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال مشاركتها في قمة رواد الطاقة

بلدية دبي تؤكد اهتمامها باستغلال الطاقة الشمسية وتسخيرها لإنشاء مدن الغد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد) ــ أكدت بلدية دبي اهتمامها باستغلال الطاقة الشمسية وتسخيرها لإنشاء مدن الغد والحث على استخدامها في المباني الجديدة من خلال ما تنفذه الشركات المحلية، بحسب المهندس عبدالله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط بالبلدية. وأشار، خلال مشاركة البلدية في قمة رواد الطاقة الشمسية، إلى تنفيذ مدينة متكاملة صديقة للبيئة في دبي، حيث ستكون على شكل زهرة في الصحراء، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتماشياً مع سياسة الدولة باتباع نهج عمراني مستدام، بما يضمن تقدم الصفوف العالمية لجهة حماية البيئة. وأضاف أن دبي تتبوأ مركزاً رائداً في المحافظة على البيئة وستسهم بشكل رئيسي في تطوير اقتصاد منخفض الكربون في المنطقة، عن طريق نشر وتطبيق الحلول الافتراضية التي تسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وستخدم المدينة شريحة كبيرة من المواطنين إذ توجد 3 أنواع من المساكن (مساكن مواطنين، فيلل، قطع أراض) تستخدم فيها الطاقة المتجددة ومتطلبات البيئة النظيفة، ليضاف إلى مشاريع أخرى عملاقة في إمارة دبي التي تسعى إلى أن تصبح نقطة جذب سياحي واستثماري في المنطقة، وقد تم تحديد الأماكن التي ستقام عليها المدينة. وأضاف أن المدينة الواعدة ستكون عبارة عن إسكان 75%، وستوفر 300 ألف طن سنوياً من الكهرباء الذاتية، و200 ميجاوات عن طريق السولار وتبلغ نحو عشرين ألف قطعة سكنية لإسكان المواطنين وسط بيئة ذكية ومستدامة ونظيفة ومن المتوقع أن تستوعب في المرحلة الأولى قرابة 160 ألف نسمة وتبلغ مساحة الأرض المخصصة أكثر من أربعة عشر ألف هكتار ويحيط بها حزام أخضر وستعتمد على مواردها الذاتية من حيث تأجير المباني والنقل والمواصلات وتوفير الطاقة وتدوير المياه الصحية التي ستوفر أكثر من أربعين ألف متر مكعب من المياه الصالحة. والمشروع سيتم تنفيذه تباعاً، وتماشياً مع مشروع المباني الخضراء، والأسطح الخضراء يعد أحد الحلول الصديقة للبيئة لمواجهة ذلك التوسع الكبير في المدينة المتكاملة وبناء عليه فقد قررت تطبيق هذه الفكرة المتميزة في مجال المحافظة على البيئة والتخفيف من درجات الحرارة وتنقية الهواء من الملوثات الأخرى. وتم اختيار النباتات المناسبة لهذا المشروع، إضافة إلى التصاميم التجميلية. وسيتم استخدام الفائض من مياه المكيفات كمصدر أساسي للري من خلال شبكة مصممة خصيصاً لري الأسطح ومزودة بخزان مياه منفصل، مع الأخذ بعين الاعتبار تزويد الخزان بالمياه الإضافية من شبكة المياه الرئيسية في المبنى أو من مياه الصرف الصحي النظيفة بعد تنقيتها وفقاً للمعايير المعتمدة. وأضاف أنه لا يوجد تحديد لنوع النباتات المطلوبة ولكن يفضل استخدام النباتات المحلية ونباتات الزينة والمثمرة التي دخلت وتأقلمت مع الظروف البيئية لإمارة دبي بما يضمن نجاح زراعتها واستمرار نموها ويجب اختيار النباتات التي تتميز بقله احتياجاتها المائية وانخفاض تكلفة زراعتها وصيانتها. وتعد المدينة أعلى المعايير العالمية ومنها المباني الخضراء للمحافظة على مواردنا الطبيعية وبيئتنا، وتوطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة وذلك عن طريق التطبيق العملي لمشاريع على أرض الواقع منها مشاريع لإنشاء حدائق وساحات عامة باستخدام أساليب تزيد من كفاءة استخدام الطاقة والمياه والموارد الطبيعية بدءاً باختيار أفضل المواقع لهذه المشاريع مروراً بتصميمها وإنشائها وتشغيلها وصيانتها الدورية ووصولاً إلى إعادة تدوير عناصرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا