• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

على مسارح برامج اكتشاف المواهب

أطفال.. نجوم قبل الأوان!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي) وسعيد ياسين (القاهرة)

الشكل.. الأداء.. العمر.. الحركات أطفال.. لكن عندما يبدأ بعضهم في الغناء يدهشون من حولهم باعتبارهم كبارا بثقافتهم الفنية في عالم الموسيقى والغناء، إلى جانب ثقتهم الزائدة بأنفسهم وهم يقفون على خشبة المسرح يمتلكون العالم كله، وكأنهم مثل «بطل المسرح».. فهُناك العديد من هذه الحالات، التي ظهرت مؤخراً في برنامج اكتشاف المواهب الصغيرة بالوطن العربي «ذا فويس كيدز»، الذي يختتم موسمه الأول مساء غد، ويحظى أحد الأطفال بلقب «أحلى صوت».

ورغم تحقيق هذا البرنامج أعلى نسب مشاهدة، إلى جانب تفاعل الجمهور - كبار وصغار - مع المواهب الصغيرة خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة أن هناك بعض الأطفال أصبحوا نجوماً قبل اختتام حلقات البرنامج وإعلان اسم الفائز. لكن يبقى السؤال: هل تسرق برامج اكتشاف المواهب حلم البراءة والطفولة مبكراً ؟، وما تأثير الشهرة والأضواء والنجومية في الطفل، وما الآثار النفسية والسلبية منها على الدراسة والحياة المجتمعية؟

أسئلة كثيرة طرحتها «الاتحاد» على بعض صناع الموسيقى في الوطن العربي لمعرفة ما الجوانب الإيجابية والسلبية لصناعة «نجوم أطفال»، حيث قال «شاعر الوطن» الإماراتي علي الخوار: البحث عن المواهب الصغيرة في عالمنا العربي، وإتاحة الفرصة لهم لإظهار صوتهم أمام العالم كله، يسهم في إثراء الساحة الفنية بأصوات متميزة، يتم تدريبها بأفضل الطرق الفنية، وبمساعدة خبراء في المجال الموسيقي والغنائي.

احتراف

وأشار إلى أن برنامج «ذا فويس كيدز» تضمن العديد من المواهب الصغيرة التي لا تتجاوز عمرها 12 سنة، الذين يعتبرهم «مطربين محترفين قبل الأوان»، ويرى أن بعضهم لديه خامة صوتية قوية، إلى جانب تميزهم على خشبة المسرح، ويعتقد أنه إذا تم الاعتناء بهذه المواهب بشكل جيد، ستظهر على الساحة خلال السنوات المقبلة أصوات لا مثيل لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا