• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الميزانية والتفرغ والملاعب».. 3 عناصر تؤرق السلة

القرقاوي: نسيّر أمورنا بـ «البركة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

علي معالي (دبي)

المعاناة مستمرة في كرة السلة.. هذه حقيقة تؤكدها الأرقام والواقع الفعلي لمشوار اللعبة، العديد من البطولات داخل وخارج الدولة ستكون أمام كل المنتخبات، إضافة إلى حرص الاتحاد على تنظيم العديد من البطولات، وهناك إضافة أخرى تمت في مجال اللعبة، بعد اختيار اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد لرئاسة الاتحاد العربي للعبة، بعد الاستقالة التي تقدم بها الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، كلها أمور تضع السلة في مهب الريح، في ظل الخزينة الخاوية تماماً ورصيدها صفر، ويقوم اتحاد اللعبة بإدارة شؤونه عن العلاقات الشخصية، اتحاد اللعبة به منتخبات مختلفة سواء الأول أو السيدات، وكذلك الناشئين ومنتخب 3 ضد 3، وهو ما جعل الكثير من النقاط تضيع أكثر من علامة استفهام حول قلة الدعم المالي لتنمية وتطوير هذه اللعبة.

ورغم الصرخات المتتالية التي يطلقها القرقاوي، لكنها لا تجد الصدى المطلوب، وكأنه ينفخ في «قربة مقطوعة» كما يقول المثل، حيث يعود له صوته من دون أن يتم أي استجابة لما يريده على أرض الواقع.

منذ سنوات واتحاد اللعبة يطالب بـ3 عناصر مهمة للغاية، وهي: «الميزانية، والتفرغ، والملاعب». ويفتح القرقاوي كل الأوراق في تصريحاته لـ«الاتحاد» عندما قال: من غير المعقول تقليص الميزانية المخصصة للمنتخبات من 750 ألف إلى 500 ألف فقط، ومن غير اللائق أن نستجدي الأندية لكي نقيم تدريبات المنتخبات الوطنية على صالاتها أو تستضيف بطولاتنا التي تساهم في تطوير مستوانا وإضافة دخل جديد لتنشيط واستمرار اللعبة، ومن غير المنطقي أيضاً أننا لا نجد لاعبينا الدوليين في صفوف المنتخب لعدم تفرغهم لهذا العمل الوطني الرياضي في المقام الأول والأخير، ومن هذه المحاور الثلاثة وأمور أخرى تستمر المعاناة التي فاض الكيل بالقائمين على اللعبة من خلالها.

ويتابع: يتم صرف 3 ملايين في العام للاتحاد شاملة مرتبات الموظفين والمدربين وإيجار المقر والكهرباء والماء، وكل الأمور اللوجيستية، ولكن المبلغ المخصص للمنتخبات بالفعل لا يفي بغرضه مطلقاً، بل إننا من خلال العلاقات الشخصية نقوم بتدبير ما يقارب من المبلغ الذي يتم دفعه من جانب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وقال: «نحن نسير أمورنا «بالبركة»، ومن خلال العلاقات الشخصية التي يفترض أن يكون لها حدود وضوابط، والاهتمام الرياضي لا بد أن يكون أشمل من الوضع الراهن حتى نرتقي ليس بالسلة فقط، بل بكل الألعاب الأخرى».ومضي القرقاوي ليؤكد: المبلغ الذي تدفعه لنا الهيئة يعادل عقد لاعب مواطن في كرة القدم، يجلس على دكة البدلاء، فما بالك بمنتخبات متنوعة ما بين رجال وناشئين وسيدات ومنتخب 3 ضد 3، يحصلون على مبلغ 500 ألف درهم، والتي من الممكن أن تنتهي في إقامة معسكرين أو ثلاثة لأي منتخب! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا