• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المبعوث الأممي يحذر من عسكرة الصراع في سوريا

العربي ودي ميستورا: «جنيف 1» الفرصة الوحيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 سبتمبر 2015

القاهرة (وكالات)

أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا أمس أن الفرصة الوحيدة حاليا للتوصل لحل سياسي في سوريا هي تنفيذ بيان جنيف 1 الصادر عام 2012. وقال ميستورا في مؤتمر صحفي مشترك مع العربي عقب جلسة مباحثاتهما في القاهرة «إن هناك ضمن خطته الحالية لحل الأزمة السورية عرضين مكملين لبعضهما البعض، الأول يتمثل في مجموعة عمل تهدف إلى إيجاد مستقبل للشعب، الموضوع الأساسي فيها مكافحة الإرهاب، لكن إشكالية هذا الموضوع أنه لا يمكن مكافحة الإرهاب من دون التوصل إلى حل سياسي، والثاني مجموعة عمل تتعلق بضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة لتجنب ما حدث من انهيار في ليبيا والعراق والصومال، بالإضافة إلى مناقشة المسائل الأمنية والعسكرية من قبل السوريين أنفسهم».

ورأى ميستورا أن الصراع في سوريا لا يمكن أن ينتظر بدون حل أكثر من ذلك، منبها إلى أن أزمة اللاجئين تتفاقم، كما أن المنظمات الإرهابية تواصل تقدمها داخل الدولة السورية مما جعل المجال مفتوحا لعسكرة الأزمة أكثر من إيجاد حل لها. وعبر عن أمله في أن يحظى الموضوع السوري بالاهتمام الأكبر خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة نهاية الشهر الجاري، مجددا التأكيد على أن الفرصة الوحيدة للحل هي تنفيذ جنيف 1.

من جانبه، أكد العربي أن الشعب السوري يعاني بشكل غير مسبوق جراء الأزمة السورية التي تمثل أكبر مأساة إنسانية في القرن الحادي والعشرين. وقال «إن ميستورا تحدث بوضوح مع وزراء الخارجية العرب حول الهدف الذي تسعى إليه كل من الأمم المتحدة والجامعة العربية وهو تنفيذ بيان جنيف 1، بهدف إنهاء القتال في سوريا والعمل على عودة السلام والاستقرار»، مشيرا إلى أن العالم كله اتفق في 30 يونيو 2012 على خطة محددة لتسوية الصراع تؤدي إلى مرحلة انتقالية وإحداث تغيير يتماشى مع تطلعات الشعب بجميع طوائفه.

وأضاف العربي أن الخطة تقوم على مرحلة انتقالية يتم فيها تشكيل هيئة تنفيذية لإدارة تلك المرحلة على أن تشكل تلك الهيئة بتوافق الحكومة والمعارضة وهذا ما يسعى إلى تحقيقه الآن المبعوث الأممي وأطلع وزراء الخارجية العرب بتفاصيل خطة تحركه المستقبلية في هذا الشأن وهو ما تؤيده الجامعة. وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الخطة إلى إعادة السلام والاستقرار إلى سوريا وتحقق تطلعات الشعب، متمنيا أن تؤدي جهود ميستورا بعد سنوات من المعاناة جراء أكبر مأساة إنسانية في العالم إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري.

وكان مجلس وزراء الخارجية العرب أكد في ختام دورته الـ144 برئاسة الإمارات على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مختلف مجريات الأزمة السورية. ورحب بالمبادرات والجهود المبذولة الهادفة إلى توحيد رؤية المعارضة السورية حول خطوات الحل السياسي المنشود للأزمة من خلال عملية سياسية يتولاها السوريون بأنفسهم وعلى أساس تطبيق بيان مؤتمر جنيف 1.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا