• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يتمتع بخبرة سياسية واسعة وعلاقات إقليمية ودولية متعددة

مقرن.. معروف بتواضعه واهتمامه بالمواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

الرياض (وكالات)

الأمير مقرن بن عبدالعزيز (69) الذي أصبح ولياً للعهد في السعودية مع وفاة الملك عبدالله واعتلاء الأمير سلمان سدة الحكم، كان مقرباً من الملك الراحل ويعد تقدميا. ولد مقرن في سبتمبر 1945 في الرياض، وتابع دراسات عسكرية في بريطانيا قبل ان ينخرط في الشأن العام. تخرج مقرن في 1968 من مدرسة كرانويل العسكرية الشهيرة وخدم في سلاح الجو قبل ان يشغل اعتبارا من العام 1980 منصب أمير منطقة حائل ومن ثم أمير منطقة المدينة.

وفي اكتوبر 2005، اوكل الامير مقرن قيادة المخابرات السعودية، وهي وظيفة سمحت له بتطوير خبرته السياسية ونسج علاقات اقليمية ودولية. وفي 2012، عينه الملك عبدالله مستشارا ومبعوثا خاصا له. ومطلع فبراير 2013، عين الأمير مقرن نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهو منصب يفتح امامه ولاية العهد. ومقرن المعروف بتواضعه واهتمامه بالمواطنين، يهتم أيضا بالشؤون الزراعية والفضائية، كما انه مدافع عن قيام حكومة الكترونية في بلاده. وللامير مقرن 15 أبناً وابنة زرق بهم من زيجتين. ويرأس مقرن شأنه شأنه باقي أمراء الاسرة المالكة عدة مؤسسات اجتماعية.

وعين الأمير مقرن في 27 مارس 2014، وفي خطوة غير مسبوقة، وليا لولي العهد، اي انه سيكون حكما ولي العهد المقبل. وقال بيان تسميته وليا لولي العهد ان القرار اتخذ بموافقة ثلاثة أرباع هيئة البيعة التي شكلها الملك وتضم 34 عضوا من اجل ادارة عملية الخلافة في الحكم. وصورته كتقدمي تدفع للاعتقاد بانه سيتابع على الارجح برنامج الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي بدأها الملك عبدالله بشكل حذر. ومن خلال عمله في المخابرات، نسج الامير مقرن علاقات قوية في الاقليم والعالم، ودخل على خط الملفات الافغانية والباكستانية والسورية واليمنية واللبنانية بحسب مصادر دبلوماسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض