• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تأجيل محاكمة الساعدي القذافي إلى نوفمبر المقبل

حكومة ليبيا تحمّل «المؤتمر» مسؤولية الاختطافات بطرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 سبتمبر 2015

طبرق، طرابلس (وكالات)

استنكرت الحكومة الليبية المؤقتة ارتفاع وتيرة عمليات الخطف التي يتعرض لها المدنيون في العاصمة طرابلس. وحمّلت في بيان لها من وصفتهم بـ«العصابات الإرهابية الإجرامية المسيطرة على المدينة» مسؤولية ازدياد هذه الظاهرة، في إشارة إلى ميليشيات فجر ليبيا، موضحة أن «عمليات الخطف لم يسلم منها حتى الأطفال والشيوخ والنساء والأجانب العاملين في المدينة للابتزاز المالي أو للضغط على دول شقيقة وأحياناً أخرى خطف على الهوية». واعتبرت الحكومة الليبية المؤقتة أن العاصمة طرابلس مختطفة من قبل عصابات مسلحة يرعاها المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، محمّلة من نعتتهم بـ«بقايا المؤتمر الراعي لهذه العصابات» المسؤولية كاملة حيال ما يتعرض له المدنيون. كما حمّلت المؤسسات والمنظمات الأممية، ومنها البعثة الأممية للدعم في ليبيا ومؤسسات حقوق الإنسان، المسؤولية الكاملة أمام تهاوي الوضع الإنساني للمدنيين وانتهاك حقوقهم في طرابلس، ودعتهم إلى اتخاذ تدابير عاجلة ومواقف واضحة من الانتهاكات الجسيمة وتقديم مرتكبيها للعدالة.

من جانب آخر، استأنفت محكمة في العاصمة الليبية، أمس الأول، محاكمة الساعدي القذافي، نجل معمر القذافي، بتهم القتل والمشاركة في القمع الدامي لثورة العام 2011، قبل أن تقرر تأجيلها إلى الأول من نوفمبر المقبل. وقال المتحدث باسم «مؤسسة الإصلاح والتأهيل - الهضبة»، التي تشرف على عمل سجن الهضبة حيث قاعة المحكمة، عثمان القلاني، إن «الساعدي حضر جلسة محاكمة جديدة الأحد.وبناء على طلب محامي الدفاع، تأجلت المحاكمة إلى الأول من نوفمبر 2015». من جهته، أكد مدير مكتب النائب العام في طرابلس، الصديق الصور، تأجيل المحاكمة ومثول الساعدي أمام المحكمة في جلسة أمس الأول التي انعقدت بعيداً عن الإعلام بعدما كان من المقرر أن تعقد أمس الاثنين.

يذكر أن المحاكمة بدأت في مايو الماضي. ويلاحق الساعدي القذافي منذ تسليمه من قبل النيجر في مارس 2014، بتهمة التورط في القمع الدموي للانتفاضة، إضافة إلى اتهامه بقتل مدرب سابق لنادي الاتحاد لكرة القدم في طرابلس في العام 2005. ويقبع الساعدي ومسؤولون آخرون من النظام الليبي السابق في سجن الهضبة (الحدباء) الذي يخضع لمراقبة مشددة وسط طرابلس. كذلك انتشر على الإنترنت، في أغسطس الماضي، شريط فيديو يظهر تعرض الساعدي للضرب في السجن. وسبق أن حكمت محكمة في طرابلس في يوليو على سيف الإسلام، النجل الآخر لمعمر القذافي، ومسؤولين في النظام السابق بالإعدام بالرصاص، بينما حكمت على آخرين بالسجن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا