• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواقفه في حل الخلافات بين الأشقاء معروفة للجميع

مواطنون: الأمة فقدت رجل المواقف الصعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد مواطنون أن العالم الإسلامي والعربي فقد رجلاً من أكفأ رجالات الأمة، وهو المبادر دوماً لإصلاح ذات البين في جسد الأمة العربية، ولطالما تدخل للم الشمل، مؤكدين أن سلوكه مع شعبه وأمته، كان يشبه منهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أحب شعبه فأحبه شعبه وأمته، وفقده ليس فقد شخص عادي، خاصة في المرحلة التي تشهدها الأمة، ونعزي أنفسنا قبل أن نعزي الشعب السعودي، فالفقيد فقيد أمة وليس فقيد شعب بعينه. وأضافوا أن الإمارات والسعودية شعبان متفقان في كل شيء بفضل القيادات الحكيمة التي تولى شؤون البلدين، متمنين التوفيق والسداد للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، ملك المملكة العربية السعودية، وأن يكون خير خلف لخير سلف. بداية أكد صلاح خميس الجنيبي أن فقيد الأمة كان لديه القدرة على إدارة الأزمات بحرفية، وكان يخمد أي فتنة في المنطقة وسريع المبادرة، ولا ينتظر أن يطلب منه، وأن الفترة الماضية كانت المنطقة مشتعلة، واستطاع الخروج من المخاطر دون أن يمس المملكة شر سواء الحدود مع العراق أو اليمن أو الحدود البحرية، كما أن معالجته ووقوفه مع البحرين تحتاج إلى قدرة واقتدار وحكمة. وأوضح أن الملك عبدالله ، رحمه الله ، كان يشكل بمفرده منظومة مهمة لدول الخليج، والمنطقة العربية، فهو المتمرس في فنون الحكم والسياسة منذ نعومة أظفاره، ومواقفه في حل الخلافات بين الأشقاء معروفة للجميع.

وأكد جابر الحمادي أن الشعور بفقدان شخصية مؤثرة في عالمنا العربي والإسلامي شعور عام، ولاشك في ذلك، فهو رجل اتخذ مواقف واضحة المعالم، وكان يدرك خطر الإرهاب على سلامة جسد الأمة وليس المملكة فقط، وكان يرتبط بعلاقة قوية مع إخوانه بدول مجلس التعاون، ويكفي أن يذكر له الشعوب الخليجية، تدخله الأخير في التوفيق بين أبناء الخليج، والذي كاد أن يعصف بالمنطقة، وكذلك وقفته مع الشعب المصري في ثورته الرافضة لحكم الإخوان، وكان يساند القضايا العربية أينما كانت، وجهوده الإنسانية ومساعدته للمحتاجين في العالم، ونسأل الله أن يغفر له ويرفع درجته، ويوفق الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة في إدارة شؤون البلاد. وأكد مبارك سيد البريكي أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، كان يحظى بحب أهل الخليج، والعرب والمسلمين، وكان يذكرنا دائماً بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي حظي بحب شعبه وحب العالم له لإنسانيته، ونحن في حزن لفراقه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض