• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زخم انتخابي في العين.. تشابهت العبارات واختفت الندوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 سبتمبر 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين)

اتسمت الحملة الانتخابية في مدينة العين وضواحيها بكثافة عالية للافتات الدعائية للمرشحين في الطرق خاصة وسط المدينة وحول المراكز التجارية الكبرى، حيث تفاوتت أساليب الدعاية من مرشح إلى آخر.

ففي الوقت الذي اكتفى فيه بعض المرشحين بوضع صورهم وأسمائهم، تميزت بعض اللافتات بكتابة السيرة الذاتية للمرشح مع البرنامج الانتخابي وأرقام التواصل.

وتصدرت العبارات الوطنية الدعاية الانتخابية للمرشحين في اللافتات وتضمنت كذلك في برامجهم الانتخابية بينما اكتفى البعض بكتابة عبارتين مثل «صوتك أمانة»، و»صوتك للوطن»، و»برنامجي أنتم»، و»معاً نحو الوطن» و»صوتك والوطن أمانة»، و» وياكم صوتي أقوى».

وأظهرت الإعلانات في الطرق قوة المنافسة الانتخابية التي ستشهدها عملية التصويت، فيما وضع بعض المرشحين عنوان الخيمة الانتخابية في اللافتات واختار آخرون أن تكون مراكزهم الانتخابية في أحد الفنادق المعروفة بمدينة العين.

واكتفى مرشحون بوضع هواتف للتواصل،بعضها للرجال، وآخر للنساء، بينما حرص البعض الآخر على كتابة عنوان الصفحة الإلكترونية في الإنترنت، وروابط لعنوان الانستجرام وتويتر.

وتميزت بعض الإعلانات الانتخابية بحث المواطنين للتصويت، فيما تمثلت أوجه الشبه في إيراد عبارات مشابهة، ولافتات مشابهة حيث وضعت صورة كل مرشح بحجم كبير في اللافتة تظهر الوجه مع كتابة ملامح عريضة.

وتفاوتت أحجام اللافتات بين المتوسطة والكبيرة، وما بين المضيئة على أعمدة الإنارة، والخشبية التي توضع في حمالات على الأرض خاصة عند مداخل المراكز التجارية «الجيمي مول» و»العين مول»، و»البوادي مول»، حيث خلقت تلك الأجواء الانتخابية التي تزينت بها المدينة روحاً وطنية ونقاشات في المطاعم والمقاهي التي تحولت إلى برلمانات مصغرة، كما أدى تكثيف الدعاية الانتخابية إلى اختفاء الدعايات التجارية وسط حجز كل المواقع الاستراتيجية من قبل المرشحين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض