• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حمدان المزروعي: الفقيد كان داعياً إلى التسامح والاعتدال والأمة اجتمعت على محبته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

ابراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

عبر الدكتور حمدان مسلم المزروعي، مستشار بديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، عن حزنه على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، مشيراً إلى أن العالم تلقى خبر وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ببالغ الأسى والحزن، ولا يسع كل مؤمن في مثل هذه المواقف إلا أن يعمل بما أمر الله عز وجل ، من الصبر والاحتساب، وما علمنا إياه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فنقول الحمدلله «إنا لله وإنا إليه راجعون»، اللهم ارحمه برحمتك الواسعة وأسكنه فسيح جناتك وأعلى درجاته في جنات النعيم واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم اجزه خير الجزاء عن ما قدم لدينه وشعبه وللناس أجمعين.

وقال المزروعي: «نعزي أنفسنا في هذا المصاب ونقول للجميع في كل مكان، عظم الله أجركم، وأحسن الله عزاءكم، ونسأل الله تعالى أن يلهمنا جميعاً الصبر والسير على ما كان يتمناه لنا جميعاً رحمه الله ». وأضاف قائلاً وبما أن الناس شهود الله عز وجل في الأرض فنحن نشهد للملك عبدالله رحمه الله بأنه قدم لدينه وللحرمين الشريفين ولشعبه وللأمة العربية والإسلامية وللبشرية كافة من الخير الكثير الذي لا تحصيه كلمات أو عبارات ولا حتى مقالات ولا خطب، مشيراً إلى أن مواقفه التاريخية كانت لها انعكاسات كبيرة وآثار عظيمة في المملكة العربية السعودية وخارجها، واتفق الجميع على الدعاء له بالخير.

وقال المزروعي: «أجمعت البشرية بمختلف دياناتها وأعراقها على أنه كان رحمه الله على سيرة حميدة، وقد سجل رحمه الله لنفسه موقعاً في التاريخ لا يمكن أن ينسى بمواقفه الحميدة وآرائه السديدة، وإن شئت أن تصفه فلا يمكن أن تحتويه صفة، فهو المؤمن، وهو الصادق، وهو الكريم، وهو الشجاع، وهو القائد الفذ، وهو البار، وهو الحنون، وهو العاقل، وهو الرشيد، أجلّ العلماء وأكرم الشريعة وعطف على الأرامل والمساكين واحترم الكبير وواسى المكلوم، تابع باهتمام ما يحدث في بلاده وساهم في تعميرها، وساهم في بث الأمن والأمان والاطمئنان عالمياً».

وأشار المزروعي إلى أن الملك الراحل سعى إلى جمع الكلمة وإخماد نار الفتنة، وخدم الإسلام ونشر الرحمة التي أتت بها الشريعة، ودعا إلى الحوار والتسامح والاعتدال والحكمة، وواصل مسيرة من سبقه وسار على خير طريق وترك البلاد في أحسن حال وخلف من بعده رجالاً يكملون المسيرة، فهنيئاً له ما قدم لنفسه من عمل صالح مبرور نقول ذلك ولا نزكي على الله أحدا.

ودعا المزروعي الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وأن يوفق الله تعالى جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية بالسير على خطى الراحل، ونسأل الله تعالى أن يمده بعون منه وأن يمده ببطانة تعينه على كل خير، ونسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وأن يحفظ أهلها ومن يقوم على خدمتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض