• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشمل 128 مدرسة حكومية

انطلاق الرقابة المدرسية في يناير المقبل وفقاً للمعايير الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد) -

عناوين خلود القاسمي: اللقاء التعريفي ركّز على كيفية تعزيز الابتكار في المدارس

دبي (الاتحاد)- تبدأ وزارة التربية والتعليم في يناير المقبل تقييم 128 مدرسة حكومية في مختلف المناطق التعليمية، وفقاً لإطار معايير الرقابة والتقييم المدرسي المطور الذي تمّ اعتماده الشهر الماضي. وانتهت وزارة التربية المرحلة الثانية من التعريف بالمعايير، مستهدفة 400 مدرسة حكومية وخاصة من أصل 600 سوف تخضع للمشروع، فيما سيتم استكمال باقي المدارس المستهدفة خلال الفصل الدراسي الحالي، ليتم تعميمها لاحقاً على جميع المدارس وفق جدول زمني موحد، فضلاً عن تدريب المقيمين الإماراتيين. وقالت خلود القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع ضمان الجودة في وزارة التربية والتعليم بالإنابة، إنه تم التركيز في الإطار الموحد لمعايير الرقابة الموحدة على مسألة الابتكار وأساليب تعزيزه في المدارس، والذي جاء كمرتكز مهم وكأحد المؤشرات الاستراتيجية التي استهدفت من قبل القمة الحكومية بغرض تطبيقه وتوليد الأفكار المبدعة وأساليب تطبيقها. وذهبت إلى أن فرق الرقابة المدرسية ستعمل على استكشاف ودراسة رؤية المدرسة وتسليط الضوء على جوانب الابتكار في عملها بناءً على مجموعة محددة من مؤشرات الأداء وعناصر الجودة ضمن إطار عمل الرقابة المدرسية في الدولة، وسيحرص المقيّمون التربويون على معرفة واستكشاف رؤية المدارس للابتكار وتعريفه وتصميمه وتطبيقه. وذكرت أنه وفقاً للمعايير الست الجديدة، جرى التركيز على تعزيز برامج داعمة لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن إطار معايير الرقابة الموحدة ليتم من خلالها تطوير نظم وفصول دراسية وبرامج وأنشطة تتيح لجميع طلبة المدرسة التعلم معاً. وأضافت: إنه جرى أيضاً التركيز على التقويم الذاتي الذي يعتبر شرطاً أساسياً لتطوير أي مدرسة، الذي بدونه لن يكون لدى أعضاء قيادة دفة إدارة المدرسة ومجلس الأمناء ومالك المدرسة رؤية واقعية لنقاط القوة ومواطن الضعف في مدرستهم، مما يعني أن إجراءات التطوير لن تتمكن على الأرجح من معالجة القضايا الأكثر أهمية، والتي تؤدي معالجتها إلى تحسين مخرجات الطلبة. وأوضحت أن عملية التعريف بالإطار الموحد لمعايير الرقابة تتم على مراحل، إذ تستهدف 600 مدرسة، وجرى في يناير الماضي تعريف 200 مدرسة حكومية وخاصة به، في حين انتهت الوزارة الأسبوع الماضي من التعريف بهذا الإطار لـ 200 مدرسة إضافية، وستخضع 200 مدرسة جديدة للمشروع خلال الفصل الدراسي الحالي. من جانبها، أفادت نوال خالد، مديرة إدارة الاعتماد المدرسي، بأن إطار معايير الرقابة المطور سوف يسهم في زيادة الاهتمام في الاختبارات الدولية والوطنية كأداة لقياس مستويات المدارس، واصفة إياه بكونه إطاراً مطوراً لأداء المدرسة الإماراتية المستقبلية. ولفتت إلى أنه جرى التركيز على 17 مؤشراً للأداء، وسيصدر المُقيّمون التربويون تقييماتهم بناءً على مقياس مكون من ستة مستويات (متميز- جيد جداً– جيد– مقبول- ضعيف- ضعيف جدا)، ويُمثل التقدم الدراسي والتطور الشخصي للطلبة المُخرجَين الأبرز بين هذه المخرجات، وهما مقياس لمدى فاعلية أداء المدرسة، ويشكلان الأساس للمجموعتين الأولى والثانية من معايير الأداء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض