• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات والسعودية.. علاقة ضاربة في جذور التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

حسين رشيد

حسين رشيد (أبوظبي)

ارتبطت دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» والمملكة العربية السعودية بقيادة المغفور له ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بعلاقات تاريخية استمرت وثيقة وقوية ، وهي علاقات أخوية ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، وتعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود «طيب الله ثراهما».

وقد حرصت ، قيادتا البلدين على توثيقها باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة، في سياق تاريخي، رهنها دائماً لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم، إضافة إلى أنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي.

وتؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قيادي حكيم، له مواقف مشهودة في دعم القضايا الإسلامية والإنسانية، وأن العلاقات بين الإمارات والسعودية متميزة وخطت خطوات استراتيجية مهمة خلال العقد الأخير، جعلت منها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة.كما أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية، إضافة إلى أنها تصب في دعم المصالح المشتركة وتعزيزها، فإنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ناحية، والأمن القومي العربي من ناحية أخرى، إضافة إلى منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة كلها، خاصة مع ما تتميز به سياسة البلدين سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي من توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات.

التعاون والترابط ... المزيد

     
 

وداع الملك

بخواطري النثرية وبمشاعر الحزن والاسى أنعا فقيد الأمة الملك (عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود) .. دمع .. على الخد همايل مطبوع .. زاد في همه ولاله من مجيب .. هب شرت الموادع لذوع .. ناحت منابر الإسلام بالنحيب من شديتبه راس السناد ولضلوع .. (عبدالله) مجد للنوايب طليبمريم عبدالغني الحسين ( هذايل) - (رأس الخيمة)

مريم عبدالغني الحسين | 2015-01-24

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض