• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

التطبيع.. ممنوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

على الرغم من وجود اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل انتهت بموجبها فترة حروب بين البلدين، فإن الخوض في إعادة علاقات شعبية بين البلدين، فيما يسمى «تطبيع» كمن دخل بكامل وعيه إلى حقل ألغام.. وللإيضاح لقد فصل الشعب المصري منذ فجر اتفاقية السلام بين علاقة بلدين متمثلة بتبادل سفراء وعلاقة شعبين، والفارق بين العلاقتين كما أظن، وأعتقد كبير للغاية، «فإسرائيل» هي مرادف لكلمة «العدو»، ولن تكون هناك علاقات شعبية، سواء على المدى القريب أو البعيد، ثم ماذا تعني كلمة «التطبيع» التي نسمعها ونقرؤها منذ فترة كبيرة؟ هي تعني إقامة علاقات طبيعية بين مصر والكيان الصهيوني أم تعني رجوع العلاقات إلى طبيعتها إن كانت هذا أو ذاك، فلم تكن هناك علاقات أو سابق علاقة حتى تعود إلى طبيعتها وإن كانت إقامة علاقة، فلا أعتقد أن يسمح الشعب المصري بإقامة علاقات تطبيع مع الكيان الصهيوني، ولنا في النائب توفيق عكاشة المثل الحي فيمن أراد أن يكون رائد تطبيع العلاقات المصرية - الإسرائيلية، وهي الضرب بالحذاء وإن كان لي أكثر من تحفظ على هذا الأسلوب، خصوصاً أنه تم في بيت التشريع المصري تحت قبة البرلمان.

أعتقد أن هناك أساليب أخرى للتعامل مع هذا التصرف المشين غير ضرب الحذاء، أعتقد أن النائب توفيق عكاشة خانه ذكاؤه بالمرة في هذا التصرف، وأعتقد أنه كان يعلم مدى العواقب التي ستترتب هذه الزيارة، ولكن أعتقد أن إحالة توفيق عكاشة للجنة خاصة للتحقيق معه خطوة لأخذ خطوات يعاقب بها البرلمان النائب عكاشة الذي خرج عن المألوف باستقباله السفير الإسرائيلي في منزله.

هاني خليفة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا