• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الثنائية» تمنح «البنفسج» الفوز العاشر على «الأصفر»

«الزعيم» عقدة «الفهود» في «المحترفين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 سبتمبر 2015

علي معالي (دبي)

يظل العين عُقدة لم يستطيع الوصل التخلص منها، وهي حقيقة واقعية منذ فترات طويلة، وتحديداً منذ انطلاق عهد الاحتراف، حيث نجح «الزعيم» في أن يحقق الفوز العاشر له عندما تفوق على «الزعيم» بثنائية، وهي النتيجة التي انتهت بها مباراة الفريقين في الجولة نفسها بدوري الخليج العربي في الموسم الماضي، وحقق «البنفسج» خلال مشواره مع «الأصفر» في الاحتراف التفوق في موسم 2008- 2009 بنتيجة هدفين في الدور الأول، والتعادل 1-1 في الدور الثاني، وفي موسم 2009- 2010، فاز الوصل 3- 1 في الدور الأول، وهو أعلى فوز لـ «الفهود» على «الزعيم»، ورد العين بالنتيجة ذاتها في الدور الثاني، وفي موسم 2010- 2011، كان التعادل 2- 2 سيد الموقف في الدور الأول، وسلبيا في الدور الثاني.

وفي موسم 2011- 2012، فاز العين 2- صفر في الدور الأول، وتعادل الفريقان 2- 2 في الدور الثاني، وكانت أقسى نتيجة بين الفريقين في الدور الأول لموسم 2012- 2013، عندما نجح العين في اكتساح الوصل بخماسية نظيفة، وتفوق في الدور الثاني 2- 1، وفي موسم 2013- 2014 فرص العين سيطرته وفاز 3- صفر ذهاباً و1- صفر إياباً، وفي الموسم الماضي تفوق بالطريقة نفسها، ولكن بنتيجة 2- صفر و1- صفر.

وبعودة سريعة للمباراة نجد أن العين استطاع أن يزهو بفوز متميز ومستحق على «الفهود» في عقر داره في زعبيل، ولم يكن الشوط الأول من المباراة على مستوى الطموحات، إن لم يخل من الفرص للطرفين، لكن دون هز للشباك، ولم تستمر الحالة السلبية كثيراً، حتى جاءت الدقائق الأولى من الشوط الثاني، ليقول «الزعيم» كلمته بهدف إيمانويل إيمينيكي، ولعبت اللمسات السحرية لعمر عبدالرحمن سبباَ في فرض السيطرة «البنفسجية» على الشوط المباراة الثاني، مع حالة انسجام واضحة بينه وبين عدد كبير من زملائه، في المقابل غاب «الإمبراطور» كثيراً عن المشهد في هذا الشوط الذي شهد هدفاً ثانياً لإيمانويل إيمينيكي أيضاً، ليؤكد أنه ماكينة أهداف جديدة على طريقة الغاني إسامواه جيان.

والواقع يقول إن الوصل تأثر بعدم وجود الأجنبي الرابع كايو، فهو عنصر لا غنى عنه، وفي الوقت نفسه ظهر الثلاثي هوجو وليما وإيدجار بحالة فنية متواضعة هذه المرة جعلت «الأصفر» يخرج بشكل لا يليق به على أرضه وبين جماهيره.

وظهرت السعادة الغامرة على وجه الكرواتي، زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين، ليس فقط للثنائية، ولكن لأن الفريق لم يتدرب مع بعضه البعض إلا مرتين فقط بسبب الارتباطات الدولية للاعبي العين، وهو ما دفعه إلى الاعتراف بقوله: «الأهم بالنسبة لي هو إحراز الفوز، لأن عناصرنا لم تكتمل بالشكل المناسب قبل المباراة، وأن التحضيرات التي خضع لها لاعبو الفريق قبل مواجهة الوصل جاءت قوية لمعرفتي بإمكانيات المنافس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا