• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكعبي وكعوش في ورشة باتحاد الكتَّاب

الكتابة وسيلة المبدع في بناء ثقافة عامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كانت «أساسيات الكتابة الإبداعية» موضوع الورشة التي أقيمت يومي الثلاثاء والأربعاء في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وتحدث فيها كل من الأديبة عائشة الكعبي والشاعر سامح كعوش.

استهل الأمسية الإعلامي عبد الرحمن النقي بكلمة قدم فيها لمحة عن الكاتبين وأعمالهما.

بدأ كعوش حديثه حول أساسيات الكتابة والمهارات الإبداعية، مشيراً إلى محاور النقاش ومنها: جماليات اللغة وإمكانيات التعبير، أنماط التركيب النحوي واللغوي، والكتابة الإبداعية وأحوال الجمل ما بين النص الحواري والتواصلي والاستقرائي والتمثيلي، وأخيراً إنتاج النص الأدبي والكتابة الإبداعية ما بين القصيدة والقصة والرواية، وأكد جماليات اللغة وأساليب الكلام وإمكانات التعبير، مقدماً شواهد من آراء بعض الكتاب في هذا المجال، فالروائي واسيني الأعرج يقول: «نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حياً ومفتوحاً»، وجاء في رأي الكاتب محمد الرطيان قوله: «أنا أكتب لأن الكتابة فعل قهري، لأنني ظننت يوماً أن وجودي زائد في هذا العالم».

أما الروائي حنا مينة فيتساءل: «كيف يكون الأديب من لحم ودم، وليس من حبر وورق؟».

ثم تطرق كعوش إلى الحديث عن الشعر والمراحل التي مر بها من العامودي إلى التفعيلة، وصولاً إلى قصيدة النثر، كما تناول اتجاهات الأدب ومدارسه.

أما عائشة الكعبي فقد أدلت برأيها في أكثر من موضع، بدءاً من تجربتها الإبداعية، قائلة إنها في البداية كانت تكتب عن ذاتها وما يخطر في بالها من تجارب وشؤون الحياة، لكن تجربتها في الكتابة تطورت وأصبحت أكثر عمقاً واتساعاً، وهي الآن تكتب ليقرأ الآخر، أي أنها تسهم في بناء وعي جديد من خلال الحوار بين الذات والآخر، وترى عائشة أن الألم في كثير من الأحيان دافع للكتابة، مضيفة أن كل عمل أدبي فيه شيء من الواقعية، لكن لكل كاتب إبداع وبناء خاص يقوم عليه نصه سواء في السرد أو توظيف المكان أو الشخصيات وأساليبهم في التعبير عن أفكارهم، وعن دور الرمزية في الكتابة. وأشارت إلى أنها أغنت تجربتها بقراءة الأدب العالمي، وخاصة الأديب الروسي تشيخوف قائلة: «أخذت الآن أكتب بشكل رمزي لأترك للمتلقي شيئاً يحفزه على التفكير ويزيد من وعيه وثقافته في الوقت الحالي وعصر التكنولوجيا». وفي لقاء مع «الاتحاد» أكدت الأديبة الكعبي على أهمية مشروع القراءة التي تعمل به الإمارات، بعد العزوف الذي أصاب الأجيال الناشئة، خاصة في ظروف التواصل الاجتماعي وفوضى القراءة والكتابة على النت، موضحة أن المعلومة تحتاج إلى جهد في البحث، وأن القراءة تربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا