• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ابن الملا عمر يدعو إلى وحدة الصف بين المتمردين

«طالبان» تحرر 100 من قادتها من سجن بوسط أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

(أ ف ب، رويترز)

قام عناصر من حركة «طالبان» بتحرير مئات المعتقلين الذين يشتبه بأنهم مقاتلون اليوم الاثنين، إثر هجوم دموي على سجن بوسط البلاد وبفضل نفق بطول كيلومتر استغرق حفره أشهر عدة لتسهيل عملية الفرار الجماعي. واستهدفت العملية سجن ولاية غزنة، وتعيد للأذهان هجوما مماثلا في 2011، عندما أطلقت «طالبان» سراح 500 مقاتلا بولاية قندهار، معقل المتمردين، وهو ما وصفته السلطات المحلية آنذاك بأنه «كارثة» أمنية.

وقال مساعد حاكم ولاية غزنة محمد علي أحمدي إنه في وقت باكر صباح اليوم «هاجم 6 من متمردي طالبان يرتدون بزات عسكرية سجن غزنة حيث فجروا أولا سيارة مفخخة أمام البوابة ثم اطلقوا صاروخ آر بي جي قبل اقتحام السجن». وتابع أحمدي أن 352 معتقلا على الأقل لاذوا بالفرار فيما أعلنت الداخلية الأفغانية أن العدد يقارب الـ 400 بدون أن تتمكن من توضيح هوية المعتقلين الذين تم تحريرهم.

وأشار مسؤولون آخرون إلى أن هذا الهجوم الواسع النطاق أوقع 4 قتلى من عناصر الشرطة الأفغانية و7 جرحى. وأشار باز محمد همت مسؤول المستشفى المدني في غزنة إلى أن 14 جريحا، 10 من عناصر الأمن و4 سجناء، نقلوا إلى المستشفى للعلاج.

وسارعت «طالبان» إلى تبني الهجوم مؤكدة نقل عشرات المعتقلين إلى مناطق خاضعة لسيطرتها. وأعلن المتحدث باسم الحركة في بيان أن المتمردين سيطروا بنجاح على السجن في وقت مبكر اليوم بعد ساعات من المعارك. وأضاف أن المعتقلين، وكلهم من المتمردين، وبينهم 100 قائد، سلكوا بعدها نفقا «بطول كيلومترا» حفروه على مدى «خمسة أشهر» بهدف الفرار من السجن. وتابع «في هذه العملية أطلق سراح 400 شخص من مواطنينا، كلهم أبرياء. ونقلوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة المجاهدين».

ويأتي هذا الفرار الجماعي في وقت كثف فيه المتمردون هجماتهم ضد القوات الحكومية والأهداف الأجنبية على أمل ترسيخ سلطة قائدهم الجديد الملا أختر منصور الذي لم يحظ تعيينه سريعا بإجماع المتمردين، بحسب ما يرى محللون.

وفي هذا الإطار، دعا ابن الملا عمر مؤسس حركة «طالبان» الأفغانية في تسجيل صوتي إن إلى وحدة الصف بين مقاتلي الحركة، مؤكدا أن والده توفي بأسباب طبيعية، ليبدد الشائعات بشأن الوفاة الغامضة في ظل نزاع على قيادة الحركة.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا