• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجدار الإسرائيلي أمام القضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

بيت لحم (أ ف ب) ـ ينظر القضاء الاسرائيلي اليوم في قضيتين تتعلقان بمسار الجدار الفاصل في جنوب الضفة الغربية المحتلة في موقعين احدهما قرية بتير الشهيرة بمنظومة الري الفريدة التي تعود الى العصر الروماني والأخر في وادي كريمزان.

وفي حال الموافقة على بناء الجدار في قرية بتير الواقعة غرب بيت لحم، سيؤدي مساره الى فصل المزارعين عن أراضيهم الواقعة داخل اسرائيل وسيضر بمنظومة الري الفريدة فيها.

أما مرور الجدار في وادي كريمزان القريب من بيت جالا، فسيؤدي الى اقتطاع أراض زراعية وتقسيم دير مسيحي موجود منذ عام 1891. وتصر وزارة الدفاع الاسرائيلية على أن الجدار الذي بدأ بناؤه في 2002 خلال الانتفاضة الثانية، ضروري لأمن اسرائيل.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) إن 15% فقط من الجدار الفاصل مبني على طول الخط الأخضر الذي يعترف به المجتمع الدولي كحدود لإسرائيل، بينما يمتد معظمه داخل الضفة الغربية.

ويقع 85% من الجدار الفاصل في الضفة الغربية ويعزل 9,4% من الأراضي الفلسطينية من بينها القدس الشرقية.

وستصدر المحكمة العليا الاسرائيلية الأربعاء قرارها المتعلق بقرية بتير.

وتقع القرية ذات الطبيعة الخلابة بمحاذاة خط الهدنة الذي حددته الأمم المتحدة عام 1949 وتطل على خط قطار القدس يافا.

وقد سمح لأهلها بزراعة أراضيهم مقابل الحفاظ على امن القطار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا