• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك باجتماعين على هامش أعمال "الوزاري"

هيئة المتابعة تطالب الدول العربية بإثارة قضية الجزر الثلاث المحتلة في اتصالاتها مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

القاهرة (وام)

شاركت الإمارات العربية المتحدة أمس في أعمال اجتماع هيئة متابعة تنفيذ قرارات والتزامات قمة شرم الشيخ التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري واستعرضت التقرير نصف السنوي حول متابعة تنفيذ قرارات القمة وما تم إنجازه والقضايا التي تحتاج إلى متابعة. وتضم الهيئة وزراء خارجية مصر والكويت والمغرب وموريتانيا والأردن إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وترأس وفد الدولة معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية. وضم الوفد معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية واحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية وعلي الشميلي مسؤول مندوبية الدولة بالقاهرة. ودعت الهيئة خلال اجتماعها برئاسة وزير خارجية مصر سامح شكري، الدول العربية إلى ضرورة الالتزام في اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلال إيران للجزر الثلاث "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبوموسى" التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة للتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال انطلاقا من أن الجزر الثلاث هي أراض عربية محتلة. كما وجهت الشكر إلى مصر الرئيس الحالي للقمة العربية والأمانة العامة للجامعة على الجهود التي تبذلها لمتابعة تنفيذ قرار القمة بشأن إنشاء القوة العربية المشتركة مع التأكيد على أهمية استكمال المشاورات لعقد اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك المشكل من وزراء الخارجية والدفاع وفقا لقرارات قمة شرم الشيخ. ووجهت الهيئة الشكر إلى الدول العربية التي قامت بتسديد مساهماتها أو جزء منها لدعم موازنة دولة فلسطين وتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة وآخرها قمة شرم الشيخ التي عقدت مارس الماضي وكذلك توفير الدعم الإضافي لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس داعية الدول التي لم تقم بسداد مساهماتها إلى سرعة القيام بذلك. ووجهت الهيئة الشكر والتقدير لكل من الكويت والسعودية والإمارات للاستجابة الفورية بمساهماتهم المالية التي دعمت الموازنة العامة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بسداد أكثر من نصف العجز المالي الذي تعانيه وأدت إلى إنقاذ البرنامج التعليمي وبدء العام الدراسي للطلبة من اللاجئين الفلسطينيين في مدارسها دون تأخير. وحثت الدول العربية على دعم وتمويل "الأونروا" ورفع نسبة مساهماتها في الموازنة العامة بنسبة 7.73 في المائة وفقا لقرار قمة شرم الشيخ رقم 616 وقرارات مجلس الجامعة المتعاقبة على المستوى الوزاري. وحثت الهيئة الدول الأعضاء على تقديم الدعم للجيش اللبناني لتعزيز قدراته وتمكينه من المهام الملقاة على عاتقه ودعم لبنان حيال استضافته لأعداد متزايدة من النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، مناشدة الدول المانحة سرعة الوفاء بالتعهدات التي قدمتها في المؤتمرات الدولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا خاصة توفير المساعدات اللازمة لدول الجوار السوري والدول العربية الأخرى المضيفة للاجئين والنازحين السوريين لمساندتها لتحمل الأعباء الملقاة على عاتقها في مجالات توفير أعمال الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم. وحثت الهيئة الدول الأعضاء على تقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية الليبية واتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب الخطير الذي يواجهه اليمن في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي ازدادت حدتها ومخاطرها مع ارتفاع أعداد الذين هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في اليمن إلى أكثر من 16 مليون شخص فضلا عن النقص الحاد في الغذاء والرعاية الطبية. كما دعت الدول الأعضاء إلى توفير جميع أوجه الدعم اللازم لتمكين الجمهورية اليمنية من مواجهة التحديات التي تواجهها وتلبية احتياجات اليمن التنمية لضمان استقرار الأوضاع واستكمال الترتيبات المتعلقة بإنجاز المرحلة الانتقالية. ودعت الهيئة الدول العربية لتقديم دعم مالي عاجل بقيمة 10 ملايين دولار شهريا لمدة سنة من خلال حساب دعم الصومال المفتوح حاليا في الأمانة العامة للجامعة العربية لدعم موازنة الحكومة الصومالية كي تتمكن من إقامة وإدارة مؤسساتها الفعالة وتنفيذ برامجها في الأمن والاستقرار ومحاربة الفساد والعنف وتقديم الخدمات الهامة والضرورية. وطالبت الدول العربية بفتح أسواقها أمام المنتجات الصومالية بشروط ميسرة والاستثمار في تلك القطاعات وذلك في إطار دعم الاقتصاد الصومالي وتقديم الشكر للمملكة العربية السعودية التي اتخذت إجراءات لرفع الحظر المفروض على استيراد مواش صومالية. وحثت الدول العربية على إعفاء الديون المرتبة على الصومال لتمكينها من الحصول على الدعم اللازم من المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة صندوق النقد الدولي وتقديم الشكر للجزائر والسعودية لإعفاء جمهورية الصومال الفيدرالية من الديون المترتبة عليها. من جهة ثانية، شاركت الإمارات العربية المتحدة أيضا في أعمال الاجتماع التشاوري المغلق الذي عقده وزراء الخارجية العرب واقتصر على رؤساء الوفود بحضور الأمين العام للجامع وذلك قبيل انطلاق الدورة ال 144 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري. وترأس قرقاش وفد الدولة إلى الاجتماع الذي ناقش عددا من القضايا التي رفعها المندوبون الدائمون والتي لم تحسم في الاجتماعات التحضيرية خاصة ما يتعلق بالأوضاع في اليمن وليبيا وسوريا إضافة إلى ملف تطوير الجامعة العربية والمقترحات الخاصة بأوضاع مكاتب وبعثات الجامعة العربية في الخارج في ضوء التوصيات التي أعدتها اللجنة المعنية والتي توصي بتقليص أعدادها إلى جانب متابعة تنفيذ القرار الخاص بصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة التنظيمات الإرهابية في ضوء الدراسة التي أعدتها الأمانة العامة للجامعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا