• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جسور

دوري الأبطال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

د. حافظ المدلج

ينطلق غداً أهم دوري بالعالم، وأكثرها عوائد مالية «دوري الأبطال الأوروبي»، بعد أن تم سحب قرعة المجموعات التي تتفاوت في قوتها، ولكنها تضمن المتعة والإثارة في كل جولة، ولن أدخل في تفاصيل تلك المجموعات التي تمنيت أن أقوم بتوزيع الأندية فيها، لأضمن وصول أفضل 16 فريقاً إلى مرحلة المباريات الإقصائية بالذهاب والإياب، ولكن على يقين بأن أفضل أربعة فرق سوف تصل إلى نصف النهائي وربما يكون أفضل ثمانية في ربع النهائي.

أقول «ربما» لأن القرعة قد تمهد طريق بعض الفرق الأقل جماهيرية وقوة للمضي بعيداً في البطولة، ولكن الأكيد أن معظم المجموعات ستقدم للجماهير مباريات قوية جداً نشهد بعضها غداً وبعد غد في الجولة الأولى من البطولة الأهم، وربما تشهد بعض المفاجآت، لأن بعض الفرق لم تكتمل جاهزيتها بداية الموسم، ولن تجد الفرق الأضعف فرصة أفضل من هذه الفرصة للنيل من الفرق الكبيرة، مع صادق أملي أن يتأهل الكبار من أجل المتعة والإثارة.

لو كانت الأمور تتحقق بالأمنيات، فإن حلمي الرياضي أن يلتقي مانشستر يونايتد وريال مدريد في نهائي دوري الأبطال، وأعدكم بأن يكون النهائي الأجمل في التاريخ، ولكن أستبعد وصول زعيم إنجلترا إلى نصف النهائي بهذا التشكيل وذلك المدرب، والوصول بعيداً في هذه البطولة يتطلب فريقاً مدججاً بالنجوم في التشكيلين الأساسي والاحتياطي، وهو أمر لا يتوفر إلا لعدد محدود، لن تخرج عنهم الترشيحات مع عدم استبعاد المفاجأة التي تحدث نادراً.

بناء عليه، فإن توقعاتي لنصف النهائي لن تخرج عن قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة والزعيم الألماني بايرن ميونيخ وأحد الثلاثة باريس سان جيرمان، ومانشستر سيتي، وتشيلسي، مع إمكانية وصول فريق واحد من خارج هذه القائمة، تخدمه ظروف القرعة والمباريات، وربما نتفق أن مصلحة كرة القدم وجماهيرها أن تذهب الفرق الجماهيرية بعيداً في دوري الأبطال لتستمر الإثارة والمتعة مع كل مباراة تجمع فريقين كبيرين.

سنكون على الموعد غداً وبعد غد لمتابعة الجولة الأولى، وسوف نمني النفس بوجبة كروية عالية الدسم تشبع ذائقة المشجع بالمتعة التي تميز البطولة عن غيرها، وربما تتضح من خلالها ملامح الفرق الأكثر ترشيحاً واستعداداً، مع التأكيد على أن الطريق طويل جداً نحو منصة التتويج، لرفع الكأس ذي الأذنين الكبيرتين، وربما تتغير موازين اللعبة في الأدوار الإقصائية، التي لا تقبل أخطاء النجوم والمدربين، وعلى جسور الأبطال نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا