• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الحمادي يتفقد المعرض العالمي ويشيد بابتكارات الطلبة

70 جلسة وورشة عمل تستعرض تكنولوجيـا التعليم والتقنيات الحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

واصل منتدى التعليم العالمي والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم المصاحب له، في نسخته التاسعة، جدول أعماله أمس، لليوم الثاني على التوالي، في المركز التجاري العالمي بدبي، وسط زخم معرفي، يرافقه عرض آخر المستجدات على الصعيد تكنولوجيا التعليم، حيث تم تنفيذ 70 جلسة وورشة عمل، بحضور لافت لآلاف من المهتمين بالشأن التعليمي، وبمشاركة فاعلة من الميدان التربوي ومئات من طلبة المدارس.وكان معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم قد شهد أمس، جانباً من جلسات وورش العمل الخاصة في المنتدى، وتفقد محتويات وأركان المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم، واطلع على آخر التقنيات والوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة والمستجدات العصرية المتلاحقة التي طغت على هذا الحقل.كما حرص معالي حسين الحمادي على استعراض مشاريع الطلبة والمعلمين الابتكارية في منصة الوزارة، واستمع من الطلبة والقائمين عليها إلى ماهية هذه الابتكارات، وأشاد بجهودهم وعملهم ونتاجاتهم وإبداعاتهم، التي تنم عن قدرات علمية ومواهب يزخر بها الميدان، مؤكداً أن وزارة التربية مستمرة في تقديم أشكال الدعم كافة للميدان التربوي، وللطلبة المبدعين، وصولاً إلى تخريج جيل من العلماء لحمل شعلة وراية تقدم وازدهار الدولة. وشهد اليوم الثاني من فعاليات منتدى التعليم العالمي، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، تنظيم عشرات الجلسات وورش العمل، وحلقات نقاشية، تناولت العديد من المواضيع التعليمية المبتكرة والمهمة، التي تركز على التعلم العملي، والتدريب والتعليم المهني في السنوات المبكرة، والبرمجة اللغوية العصبية، إضافة إلى مناقشة القضايا التي تتصل بالمدارس من حيث تحديد سيناريوهات العلم القائم على الفيديوهات الهجينة في تعليم وتدريب المهنيين، واستكشاف الألعاب الجادة للقرن 21، وتطوير مصادر فعالة للتعلم الإلكتروني.

كما سلط المنتدى الضوء على التقنية الحديثة لزيادة التفاعل في الصف الدراسي عبر منصة الابتكار التي طرحت جلسات عمل متخصصة، أثرت النقاش، وعرضت آخر المستجدات والممارسات والوسائل التعليمية والتدريبية الحديثة التي تدخل في صلب الممارسات التعليمية الحديثة.وركزت أيضاً فعاليات اليوم الثاني للمنتدى من خلال جلساتها وورش العمل على التعليم الرقمي، من حيث الأمور الواجب معرفتها عن التعلم القائم على التحدي في الصف الرقمي، وتقديم بعض الأفكار والطرق الجديدة للمساعدة في تحقيق الاستفادة القصوى من تقنيات التعليم، فضلاً عن طرح الطرق القائمة على التحديات لإنجاز مشاريع الوسائط الإعلامية المتعددة التعاونية بعنوان «سحر الشاشة الخضراء»، وكيفية تطوير مشاريع الشاشة الخضراء، وجمع البيانات في الزمن الحقيقي بالصف المتحرك.وخصص المنتدى جانباً آخر لمواضيع تناولت مسألة صفوف تحدي العلوم والتقنية والهندسة والفن والرياضيات، عالجت جوانب ترتبط بالتحديات البسيطة المخصصة للأطفال حتى يتمكنوا من استخدام البيانات وفق الزمن الحقيقي، واستطلاع تحٍد معين، فضلاً عن تنفيذ ورشة الإخراج السينمائي، وهي عبارة عن جلسة تفاعلية عملية موجهة إلى كل الذين يرغبون في تطويع الابتكار لغايات وأساليب التدريس، عبر انغماس الحضور في استكشاف طرق جديدة للتدريس من خلال الأفلام والفيديوهات، لمعرفة كيفية إثراء الأفلام لتجربة التعلم، وأساسيات صناعة الأفلام، بجانب طرح مشاريع نموذجية لتجربتها في الصف الدراسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض