• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

واشنطن تتهم دمشق بتسميم المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

عواصم (وكالات) - اتهمت الولايات المتحدة أمس الحكومة السورية بتسميم مناخ مفاوضات السلام مع المعارضة، من خلال منع توصيل إمدادات المساعدات الحيوية للمدنيين، بما في ذلك المدنيين الموجودين في المدينة القديمة بحمص المحاصرة.

ودعت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في جنيف أدجار فاسكويز حكومة الرئيس بشار الأسد إلى الموافقة فوراً على القائمة الكاملة للتحركات المقترحة للقوافل التي طلبتها الأمم المتحدة للمدينة.

وقال فاسكويز «دمشق لم تقم بخطوات ملموسة لضمان الوصول إلى المناطق المحاصرة وتيسير تسليم حتى قدر بسيط من مساعدات الإغاثة لمن يعانون»، وأضاف «النظام السوري يزيد من إلحاق الضرر بالمناخ التفاوضي من خلال استمراره في منع الطعام والماء والمساعدات الطبية للشعب، وأن مطالبته قوات المعارضة بمغادرة منطقة أو إلقاء سلاحها قبل السماح بتسليم المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية المطلوبة بشدة لا يمثل عرضا مقبولا لإدخال المساعدات الإنسانية.. رأينا النظام يفعل ذلك من قبل في إطار حملة التركيع أو التجويع المهينة التي يقوم بها».

وتابع فاسكويز قائلا «إن شاحنات تابعة للأمم المتحدة تحمل 500 طن من المواد الغذائية وإمدادات الإغاثة جاهزة لدخول شمال شرق سوريا والاتجاه للحسكة ودير الزور فور إعطاء الحكومة السورية موافقتها»، لافتا إلى أنه لابد من الفصل بين إحراز تقدم بشأن قضايا المساعدات الإنسانية ومحادثات وقف إطلاق النار. بينما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن الوضع في حمص يبعث على اليأس، وأن إخلاء حمص ليس بديلا لإيصال المساعدات. وتابعت «ما اقترحه النظام بشأن إجلاء النساء والأطفال من المدينة القديمة، ليس كافيا.. نحن نعتقد اعتقادا راسخا أن النظام السوري يجب أن يوافق على دخول قوافل المساعدات الإنسانية المطلوبة بشدة إلى المدينة القديمة بحمص الآن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا