• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انتهاء العمليات الأمنية بإربد باستشهاد ضابط ومقتل 7 إرهابيين

الأردن يحبط مخططاً إجرامياً وتخريبياً لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

جمال إبراهيم(عمّان)

لم يهدأ بال الأردنيين حتى بزغ فجر أمس الأربعاء، مع إعلان الجهات الرسمية انتهاء عملية اشتباك مسلح في محافظة إربد «شمال البلاد» مع مجموعة مرتبطة بتنظيم «داعش»، نتج عنها مقتل سبعة عناصر إرهابية واعتقال 13 آخرين. وبدأت عملية مداهمة قوات مكافحة الإرهاب ليل الثلاثاء لعناصر المجموعة في إربد مغلقة عدداً من الشوارع، وقد تبادلت إطلاق النار مع المجموعة ما نتج عنه استشهاد النقيب «راشد حسين الزيود»، وإصابة خمسة أفراد من قوات الأمن الأردني واثنين من المارة. وبثت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية –بترا- بياناً جاء فيه أنه «تمكنت دائرة المخابرات العامة، بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة ومنذ وقت مبكر، من إحباط مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة داعش الإرهابية كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الأمن الوطني».

وبحسب البيان، «تمكنت القوات الأمنية المختصة بتتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية في مدينة إربد، وبعد أن رفض الإرهابيون تسليم أنفسهم، وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة الأوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة». وكشف البيان أن «حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية التي سبقت تنفيذ العملية تمثلت باعتقال 13 عنصراً متورطاً بالمخطط الإجرامي، ونتج عن الاشتباك مقتل 7 عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويطلقون النار على قوات الأمن.. فضلاً عن ضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية».

وفي المقابل، كشف مصدر مطلع على التحقيقات أن قتلى العملية الأمنية في إربد والخارجين على القانون يحملون الجنسية الأردنية. وأضاف «رغم عدم وجود وثائق إثبات مع الأشخاص السبعة، فإنه ومن خلال التحقيقات تبين أنهم أردنيون». وأوضح المصدر أن المصابين الأربعة من قوات الأمن يرقدون على سرير الشفاء بحالة حسنة ومتوسطة. وتابع «الجهات المعنية تتابع تحقيقاتها حول هؤلاء الخارجين عن القانون». وحذر «كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن، بأنه سيجد رداً قاسياً ورادعاً له ولغيره، ليبقى الأردن عصياً منيعاً على كل مغرض كاره له».

وفي وقت لاحق ظهر أمس، أعلن رئيس الحكومة الدكتور عبدالله النسور أن:«جماعة إرهابية كانت قد خططت للتعدي على أمن الوطن والمواطن». وبين في حديث له أمام مجلس الأعيان أن:«السلطات الأمنية والعسكرية انتهت من عملية أمنية نوعية نفذتها قوة خاصة من عدد من الأجهزة». وتابع النسور: «وحققت العملية هدفها بنجاح تام بالقضاء على 7 من الخارجين على القانون من زمرة ضالة مضللة». وبين أن:«الحكومة تابعت الأمر ووقفت عليه لحظة بلحظة بكل حرفية ودقة حتى ساعات الفجر، وشكل أداؤها المميز بأجهزتها المختلفة خبرة جديدة تضاف إلى خبرات قواتنا». وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن:«الدولة لن تسمح لأي شخص أن يمس أمنها». وقال والد الشهيد الزيود، وهو العميد الركن حسين الزيود الملحق العسكري الأردني في مسقط، في تصريحات صحفية إن:«كل جندي وكل ضابط في قواتنا المسلحة الأردنية هو مشروع شهيد يفتدي الوطن والعرش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا