• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أسرتا الشهيدين المهيري والجوهر: أمتنا العربية تفخر بشهداء الإمارات

7 إخوة على استعداد لتقديم أرواحهم فداءً للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

أحمد مرسي

أحمد مرسي (الشارقة)

قال الطفل زايد، 8 سنوات، ابن الشهيد المقدم ركن طيار جمال مايد المهيري، ببراءة الطفولة وصدق المشاعر، «أنا ابن الشهيد، فخور بأبي ورأسي مرفوعة، فرحان بأنه شهيد، ويوم أكبر سأكون مهندس طيار»، كلمات صادقة خرجت ببراءة من طفل فكانت معبرة عن واقع فخر الإمارات بأبنائها الذين استشهدوا في مأرب باليمن دفاعاً عن الحق والعدل ونصرة المظلوم أثناء أداء واجبهم ضمن قوات التحالف في عملية إعادة الأمل.

وقال عبدالله مايد المهيري، أخو الشهيد، لـ«الاتحاد» إن شعور وكلمات الطفل زايد ابن الشهيد صادقة خرجت منه بعفوية ودائماً ما يردد هذه الكلمات، وهو ما يقوله أيضاً ابنه الأكبر مايد، لكل من يقدم واجب العزاء لهما في خيمة العزاء بمنطقة النوف بالشارقة.

وأضاف: «إننا سبعة إخوة للشهيد وجميعاً على استعداد تام بتقديم أرواحنا فداءً للوطن ونصرة الحق فالشهادة في سبيل الله أمنية يتمناها كل شخص ومرتبة لا ينالها إلا المؤمنون بقضية تستحق بذل الروح في سبيلها».

وقال: «إن خيمة العزاء التي أقيمت للشهيد يتوافد عليها منذ أمس آلاف المعزين الذين جاؤوا من كافة أرجاء الدولة، بل والدول العربية أيضاً، ليشاركونا في هذا الفخر بالشهيد وجميعهم يحاولون توصيل أحاسيسهم وشعورهم الصادق بالموقف»، لافتاً إلى أن الشهيد جمال المهيري يعتبر قدوة في الخلق وحب الوطن والعمل وأنه شرف للجميع ونفخر بأننا نقدم للوطن شهيدا، لأن الوطن يستحق أكثر من هذا، وكذلك فخورون بقيادتنا الرشيدة ومدى التلاحم الذي أظهره هذا الحادث بين الشعب وقيادته.

ونوه بأن الشهيد جمال مايد المهيري، رحمه الله كان ذا خلق حميدة وهو في العقد الرابع من العمر 42 عاماً ولديه خمسة أبناء أكبرهم ماجد، ومهرة ومها وزايد وحامد، وهو الأصغر عام ونصف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض