• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

14 ضربة مدمرة للتحالف قرب 8 مدن وتقدم كبير في جبهة «جزيرة سامراء»

قوة أميركية خاصة تعتقل قيادياً بارزاً لـ«داعش» في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) نفذت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 14 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب الموصل والفلوجة والرمادي والقائم والبوحيات وبيجي والحبانية وسنجار، ما أسفر عن تدمير مقر قيادي ومنشأة لصناعة العبوات الناسفة البدائية ومدفع ووحدات تكتيكية ومركبات ومواقع للقتال وللتجمع وسيارة ملغومة. بينما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن قوة أميركية خاصة ألقت القبض على أحد الأعضاء البارزين في «داعش» في العراق بأول غارة تقوم بها فيما يبدو للقوة التي تم نشرها منذ أسابيع لاستهداف مقاتلي التنظيم المتشدد وقادته. وقالت «نيويورك تايمز» إن قوة العمليات الخاصة الأميركية التي تم نشرها مؤخراً لاستهداف الإرهابيين وقادتهم، ألقت القبض على أحد القياديين البارزين في تنظيم «داعش» المتشدد في العراق، وذلك في أول غارة تشنها بالمنطقة. وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين يستجوبون المعتقل الذي لم يكشف عن هويته في منشأة مؤقتة بمدينة أربيل دون مزيد من التفاصيل. ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» التعليق على تفاصيل مهام قوة العمليات الخاصة، لكنه قال إن أي اعتقال سيكون «قصير الأجل وبالتنسيق مع السلطات العراقية». كما رفض مسؤولون عسكريون عراقيون وأكراد التعليق. من جهتها، كشفت مصادر أمنية أن المعارك المحتدمة في جزيرة سامراء تتركز على محاور غرب اللاين وجنوب غرب سامراء وغرب العوجة وشمال غرب قاعدة سبايكر، بينما توغلت القوات العسكرية و«الحشد الشعبي» بعمق 11 كيلومتراً غرب تكريت التقدم مستمر في كافة المحاور حيث تم القضاء على 24 إرهابياً. وأضافت أنه تم تطهير خط اللاين محور مكيشيفه وقرى فرحان العلو وكريم الزيدان وسعيد العتوي ومحمد صبحية، كما تمت السيطرة على 3 فتحات في اللاين، إضافة إلى تطهير 18 كم غرب جزيرة سامراء خط اللاين. وتمكنت القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» من تطهير قرية السلام بالكامل وتفكيك 3 منازل مفخخة وتفجير 25 عبوة ناسفة وتدمير معمل لتصنيع المفخخات في جزيرة تكريت، فضلاً عن تحرير منطقة الضباعي بالكامل باتجاه الثرثار بعد تقدم أكثر من 12 كلم. وقالت مصادر إن عصابات «داعش» بدأت بالانسحاب نحو منطقة عين الفرس التي تدور فيها معارك عنيفة، مع محاولة التنظيم الإرهابي عرقلة التقدم بالعمليات الانتحارية. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أطلق أمس الأول، العمليات العسكرية في جزيرة سامراء وجزيرة تكريت تحت مسمى «أمن الجزيرة»، بينما أعلنت مديرية إعلام «الحشد الشعبي»، انطلاق عمليات لتحرير غرب صلاح الدين وحوض الثرثار من الجماعات الإرهابية. بالتوازي، أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، مقتل 23 إرهابياً من «داعش» في العمليات التي تخوضها القوات الأمنية بمناطق محيط العاصمة، فيما تم اعتقال عصابة متخصصة بالخطف جنوبي بغداد. وذكر بيان صادر عن القيادة أن قوات الأمنية تواصل عملياتها في تطهير منطقة البو شجل والكرمة وناظم التقسيم، وتضييق الخناق على مجاميع «داعش» الإرهابية. وفي تطور متصل، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، إصابة النائب فالح الخزعلي في معارك غربي سامراء. وقال المصدر إن الخزعلي معاون قائد سرايا ما يسمى «سيد الشهداء» والنائب عن محافظة البصرة، ضمن ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي أصيب فجرا بسقوط قذيفة هاون في معارك غربي سامراء. 200 كازاخستاني في صفوف «داعش» بالعراق وسوريا استانا (وكالات) أعلنت سلطات كازاخستان أن أكثر من 200 من مواطنيها يشاركون حالياً في القتال ضمن صفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق. وقال نورلان يرميكبايف مساعد رئيس الجمهورية وسكرتير مجلس الأمن الكازاخستاني خلال المؤتمر الدولي للأمن الإقليمي في أستانا، «في الوقت الحاضر يشارك أكثر من 200 مواطن كازاخستاني في الصراع المسلح في العراق وسوريا». وأشار يرميكبايف إلى أن الإرهاب الدولي أصبح متشابكا مع التطرف الديني، مضيفاً «اكتسب ذلك أشكالاً منظمة، ما يجعلنا اليوم نتكلم عن شبه دول وشبكات، تنشط في مختلف أنحاء العالم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا