• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

30 قتيلاً و14 جريحاً في أعمال عنف و البرلمان العراقي يخفق في تشكيل لجنة لمراقبة مفوضية الانتخابات

4 مبادرات لإنهاء أزمة الأنبار بضمانة الصدر وبارزاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - أعلن مجلس محافظة الأنبار غرب العراق أمس، أن أربع مبادرات تبلورت ضمن مساع لإنهاء المعارك المشتعلة منذ أكثر من أسبوعين، قدم لها كل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، الضمانات متعهدين بالإشراف على تنفيذ أي اتفاق يتم بين العشائر من جهة والحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي من جهة أخرى، وسط استمرار المعارك في مدن الأنبار والقصف الحكومي الذي أوقع 3 قتلى و10 جرحى، فيما قتل 27 شخصا وأصيب 4 آخرون بعمليات عنف في عموم العراق.

وأخفق مجلس النواب العراقي بالتصويت لمصلحة مقترح تشكيل لجنة برلمانية لمراقبة عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بينما بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع وكيل وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز الذي وصل بغداد، التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أمس إن «أربع مبادرات طرحت لحل أزمة الأنبار، يجري النقاش حولها بشكل مكثف». وأضاف أن «المجلس أطلق مبادرة، أيدها علي حاتم السليمان شيخ عشائر الدليم الذي كان أطلق مبادرة بدوره، كما أطلقت قناة البغدادية، وعشائر ألبو علوان مبادرتين أخريين، ويجري التباحث حولها من قبل المجلس والمحافظ وقوات الجيش إضافة إلى كبار عشائر الفلوجة والرمادي». وذكر أن «أي مبادرة ستطرح ستكون من خلال الضمانات التي تحصلت من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الذي تعاطف مع الأحداث الجارية في الأنبار، وكذلك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتحت إشرافهما»، مؤكدا أنهما «تعهدا بالإشراف على أي اتفاق حول أي من هذه المبادرات الأربع أو أي اتفاق ينعقد لإنهاء مأساة الأنبار».

وأكد العيساوي من ناحية ثانية أن «الوضع في الرمادي تحت السيطرة باستثناء المنطقة الجنوبية، والملعب، وشارع 60، والأطراف الشمالية من المدينة». وقال «للأسف هناك بعض المسلحين عادوا إلى ألبو بالي في أطراف الرمادي بعد انسحاب الجيش منها أمس».

وذكر أن الكرمة قرب الفلوجة «لا تزال تشهد اشتباكات وبشكل مستمر بين المسلحين والجيش، ونعتقد الحسم خلال يومين». وفي شأن متصل استمرت الاشتباكات أمس في عدة مناطق في مدينتي الفلوجة والرمادي، فيما سيطرت القوات الأمنية ومسلحي العشائر على غالبية مدن الأنبار الأخرى.

وكشف مصدر أمني أمس أن تنظيم «داعش» نقل نحو 120 عنصرا من عناصره بتجهيزاتهم القتالية بالقرب من منطقتي الطاش والعنكور جنوب الرمادي، بعد اشتداد المعارك في الكرمة والصقلاوية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا