• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد يترأس وفد الدولة .. والاجتماع الوزاري يصدر «إعلان تونس»

«الداخلية العرب» يدين «حزب الله» الإرهابي والتدخلات الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

تونس (وام، وكالات) أعلن مجلس وزراء الداخلية العرب إدانته وشجبه للممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها حزب الله الإرهابي لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية، كذلك التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية. جاء هذا في «إعلان تونس» الصادر في ختام اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب أمس في العاصمة التونسية. وترأس وفد الدولة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وقال سموه في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» :»سرني اليوم لقاء الأشقاء وزراء الداخلية العرب في تونس، آمل للشعوب العربية والعالم مزيداً من الأمن والاستقرار والرخاء». وكان سموه قد وصل تونس مع الوفد المرافق في وقت سابق أمس. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار العاصمة التونسية، معالي وزير الدولة ممثل رئيس الجمهورية الأزهر الشابي، ومعالي الهادي مجدوب وزير الداخلية التونسي، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، وسالم عيسى القطام الزعابي سفير الدولة لدى تونس، وعدد من كبار المسؤولين. ويرافق سموه وفد يضم الدكتور راشد لخريباني النعيمي الأمين العام للمجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، والعميد جمعة هامل القبيسي، والعميد الدكتور راشد سلطان الخضر نائب رئيس المجلس القانوني بوزارة الداخلية، وعدداً من الضباط. وفيما يلي النص الكامل لـ«إعلان تونس»: إن مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد بدورته الثالثة والثلاثين في مقره الرسمي بتونس يوم 22/&rlm 5/&rlm 1437ه الموافق 2/&rlm3/&rlm 2016 م، تحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس محمد الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية، إذ يستذكر الأهداف التي قامت عليها جامعة الدول العربية، وإذ يؤمن بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ، وإذ يستحضر المبادئ التي تضمنتها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وإدراكاً منه لما يشكله الإرهاب والجريمة المنظمة من تهديد فعلي ومستمر للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، وإيماناً منه بأثر التطرف الفكري والنزعة الطائفية في تفكيك اللحمة بين المجتمعات العربية وتقويض التعايش السلمي الذي عرفته طيلة قرون، واقتناعاً منه بأن القضاء على الإرهاب يتطلب مواجهة شاملة ومستمرة ومنسقة، ويستلزم تجفيف منابعه الفكرية والمالية يعلن: تجديد إدانته الثابتة للإرهاب مهما كانت أشكاله أو مصادره وتنديده بكل الأعمال الإرهابية، بما فيها تلك الموجهة ضد أقليات عرقية أو مذهبية، وتلك المرتكبة من قبل التنظيمات المتطرفة والميليشيات الطائفية. تجديد تنديده بكافة أشكال دعم الإرهاب وتمويله ورفضه القاطع لعمليات الابتزاز والتهديد وطلب الفدية التي تمارسها الجماعات الإرهابية لتمويل جرائمها، ودعوة جميع الدول إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن. تأكيد عزمه على مواصلة مكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه، وحشد كل الجهود والإمكانيات لاستئصاله وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال. إدانته الشديدة لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأييده لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. إدانته المطلقة لاقتحام سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها في إيران، واستنكاره الشديد للمضايقات التي تعرض لها الدبلوماسيون السعوديون وأسرهم. إدانته الشديدة للعمل الإرهابي المتمثل في اختطاف المواطنين القطريين في جمهورية العراق، ومناشدته السلطات العراقية بذل كافة الجهود في سبيل الإفراج عنهم وضمان سلامتهم. شجبه واستنكاره الشديد للممارسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والعديد من الدول العربية، وتقويض التعايش السلمي بين مكونات المجتمعات العربية بالتجييش الطائفي وإثارة النعرات المذهبية، وتأييده للإجراءات التي تتخذها الدول العربية في مواجهتها. إدانته وشجبه للممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها حزب الله الإرهابي لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية. تأييده الكامل للإجراءات المتخذة من قبل كافة الدول الأعضاء لمحاربة تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين. تأييده التام للتحالف العربي وتثمينه للجهود التي يبذلها من أجل دعم الشرعية في الجمهورية اليمنية، ومواجهة تنظيم القاعدة وداعش وميليشيات الحوثيين الإرهابية. وكان الرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي أكد أن التحديات التي تواجهها المنطقة العربية غير مسبوقة في تنوعها وخطورتها، وهي تزداد وطأة بفعل ما استجد من تهديدات أهمها تأجيج الفتن الطائفية، وتدافع الاستقطاب الدولي، والتناحر الداخلي على أساس الهوية والانتماء المذهبي والعقائدي والعرقي والسياسي. وقال في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب: إن هذه العوامل تشكل مجتمعة تربة خصبة لتمدد الجماعات المسلحة، وخاصة تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أصبح يتصدر قائمة التهديدات للأمن القومي العربي. ودعا الرئيس التونسي قائد السبسي إلى إعادة ترتيب الأولويات العربية وصياغة نظام أمن جماعي عربي شامل.. كما دعا الدول العربية إلى الانخراط الكامل في تسوية النزاعات التي تخترق مجالاتها الحيوية وإلى المعالجة المتضامنة للأسباب التي يتغذى منها الإرهاب، وخاصة تدني مستويات التنمية وارتفاع نسب الفقر والبطالة. وأكد أن الأمن العربي كل لا يتجزأ.. وقال: إن ذلك يحتم أن تظل القضية الفلسطينية بوصلة النظام الإقليمي العربي. وأشار قائد السبسي إلى التحديات الأمنية التي تواجهها تونس، ومنها تدهور الأوضاع في ليبيا الذي يشكل تهديداً مباشراً لتونس، إضافة إلى تزايد نفوذ الجماعات الإرهابية، وتفشي الفوضى والنزاعات المسلحة في عدد آخر من الدول العربية بما يطال استقرار تونس والأمن الجماعي العربي. ودعا قائد السبسي إلى توخي مقاربة شاملة في مواجهة الإرهاب والتطرف والغلو بما في ذلك العمل على تحقيق التنمية الشاملة.. مشيراً إلى أن تونس انضمت إلى التحالف الدولي ضد «داعش» كإطار للعمل المشترك في مجابهة التطرف المسلح، كما أعلنت انخراطها في مبادرة المملكة العربية السعودية بإنشاء تحالف إسلامي ضد الإرهاب. واكد ضرورة دعم التعاون العربي بين المؤسسات الأمنية العربية. من جانبه، قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.. إنه إن لم تتم مواجهة التحديات التي تواجه البلدان العربية بحزم وحسم، فإن دولنا ستواجه نتائج مؤلمة. وأكد سموه أن المسؤوليات الملقاة على عاتق المسؤولين الأمنيين العرب كبيرة، وهم مطالبون بكل قوة ببذل الجهود والإمكانيات لتحقيق أمن مواطنينا وضمان وحدة واستقرار أوطاننا.. ودعا المسؤولين إلى المزيد من المتابعة والتقييم وتطوير التعاون، وإلى التنسيق والتكامل الأمني بين الأجهزة العربية المعنية، والمحافظة على جاهزية تلك الأجهزة لمواجهة ما قد يطرأ من أحداث تمس الأمن العربي في مفرده أو عمومه. وقال سموه: إن مواجهة الجريمة في طورها الفكري وتأثيرها المسلكي هي مسؤولية مشتركة يساند فيها الوعي المجتمعي الجهد الأمني.. داعياً كافة الفعاليات الدينية والإعلامية والتعليمية والاجتماعية إلى النهوض بمسؤولياتها تجاه رفع الوعي العام بمتطلبات الأمن والاستقرار الجماعي. من جانبه، دعا الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى عقد اجتماع عاجل مشترك للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب في الدول العربية من وزراء الداخلية والخارجية والعدل، بالإضافة إلى المسؤولين عن الأجهزة الأمنية المعنية لتطوير موقف جماعي عربي لمكافحة الإرهاب وفق القرارات الصادرة عن مجلس جامعة الدول العربية.. مشيراً إلى أن المواجهة الناجحة لخطر الإرهاب هي أكبر تحدٍ يواجهه النظام الإقليمي العربي اليوم. كما دعا إلى تضافر الجهود العربية، عبر العمل العربي المشترك، على جميع الصعد الإعلامية والفكرية والدفاعية والاقتصادية في مواجهة الإرهاب.. مذكراً بما اتخذه مجلس جامعة الدول العربية من قرارات وتوصيات بشأن مكافحة الإرهاب. من جانبه، تحدث الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، عن التحديات التي تواجهها البلدان العربية.. لافتاً إلى أن بعض القوى الإقليمية التي تناصب الأمة العربية عداء تاريخياً، استغلت الحراك الشعبي في بعض الدول العربية لبث خطاب التنابذ وتكريس مشاعر الحقد والطائفية والقضاء على تاريخ طويل من التعايش السلمي والانصهار بين مختلف الثقافات والمذاهب في الجسم العربي. ونوه إلى الدور الذي يقوم به مجلس وزراء الداخلية العرب في إنجاح التعاون الأمني العربي المشترك بفضل رؤية شاملة للأمن. التقى السبسي وولي العهد السعودي وعدداً من وزراء الداخلية سيف بن زايد يؤكد عمق علاقات الإمارات وتونس تونس (وام) أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خلال استقبال فخامة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي له أمس في العاصمة التونسية عمق العلاقات الطيبة التي تجمع دولة الإمارات العربية والجمهورية التونسية الشقيقة. ونقل سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تحيات الإمارات قيادة وحكومة وشعباً لفخامة الرئيس التونسي، وتقديرها للشعب التونسي الشقيق وتمنياتها له بالتقدم والأمن والاستقرار. كما عبر سموه عن خالص شكره وتقديره للحفاوة التي تلقاها والوفد المرافق له خلال مشاركتهم في اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب. والتقى سموه، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب. وتم خلال اللقاء بحث تعزيز العمل الأمني المشترك بين البلدين، وترسيخ التعاون والتنسيق القائم بين وزارتي الداخلية، بالإضافة إلى تناول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما بحث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد مع عدد من وزراء الداخلية العرب سبل تدعيم أوجه التعاون العربي في جميع المجالات الشرطية والأمنية في لقاءات منفصلة، على هامش اجتماعات الدورة. فقد التقى سموه، كلاً على حدة، سمو الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، ومعالي اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية المصري، ومعالي نهاد المشنوق وزير الداخلية اللبناني. وتم خلال اللقاءات استعراض وتبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون في المجالات الأمنية، بالإضافة إلى تناول الموضوعات التي تبحث في أعمال اجتماعات الدورة الجارية في العاصمة التونسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا