• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كشف خبايا تآمر صالح و«الحوثيين» مع إيران

هادي يتمسك بـ«المبادرة» و«الحوار» والقرار 2216

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

الرياض (وكالات) أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للانتصار للقضايا الوطنية التي يدعمها الجوار والمجتمع الإقليمي والدولي من خلال دعم الشرعية الدستورية وإدانة تمرد ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، وقال خلال اجتماع استثنائي في الرياض للفريق السياسي الذي يضم هيئة المستشارين والوزراء المعنيين، بحضور نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر «قضيتنا واضحة والمجتمع الدولي داعم ومساند لخطواتنا باعتبارهم شركاء لليمن في خياره السلمي عبر عملية التحول السياسي منذ العام 2011 من خلال المبادرة الخليجية والقرارات الأممية ذات الصلة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي أجمع عليها كل مكونات شعبنا اليمني والتأكيد على تنفيذ القرار الأممي رقم 2216». وشدد هادي على أهمية تمتين وتعزيز علاقات المنظومة السياسية كاملة على قاعدة الهدف الأساسي في هذه المرحلة الرامية لاستعادة الدولة، ومرجعياتها في تلك المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور والقرار الأممي 2216 وإعلان الرياض، فضلاً عن تفعيل عمل الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار. فيما قدم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي تقريراً موجزاً عن طبيعة زياراته الخارجية ولقاءاته المثمرة لفضح جرائم المليشيا الانقلابية واعتدائها المتكررة وتسويفها ومماطلتها في تنفيذ القرارات الدولية. ورحب الاجتماع بمواقف المجتمع الدولي الداعمة لليمن وشرعيته الدستورية من خلال القرارات الأممية. وكان هادي قال في مقابلة مع صحيفة «عكاظ» نشرتها أمس إنه لولا قيام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بعملية «عاصفة الحزم» لسقط اليمن وأصبح إيرانياً. محذراً من أن إيران تهدف لابتلاع الجزيرة العربية كلها، داعيا الأمين العام لـ»حزب الله» اللبناني حسن نصرالله إلى أن يكون عربياً قبل أن يكون إيرانياً». وقال «إن إيران لديها استراتيجية، وتريد أن تدخل اليمن في حرب أهلية للوصول إلى باب المندب، والسيطرة على المنافذ البحرية»، وأضاف «طالبنا الإيرانيين بوقف قنوات (المسيرة والعالم والمنار والميادين) التابعة لـ «حزب الله» وطهران والتي تبث ليلا ونهارا وتتدخل في الشأن اليمني». وقال هادي إن علاقة سلفه صالح بالسعودية كانت علاقة ابتزاز سياسي بنسبة 100% وأنه سلم المدن إلى «القاعدة». كما اتهمه بأنه جنى من غسل الأموال ثروة بالمليارات، وبأنه حاول اغتياله أثناء توليه منصب نائب الرئيس. كما وصفه بأنه اللاعب الأساسي في سقوط صنعاء والتحالف مع الحوثيين في مقابل منح الحوثي المرجعية الدينية في اليمن، ومنح المرجعية السياسية لنجله أحمد صالح، واعتماد التجربة الإيرانية لحكم اليمن، في مقابل قيام إيران بدعم الاقتصاد اليمني». ولم يكتف الرئيس اليمني بذلك، بل قال إن الحروب الست في صعدة ضد الحوثيين كانت كذبة بطلها صالح، الذي كان يرسل 10 قاطرات ذخائر إلى قوات اللواء علي محسن الأحمر، و12 قاطرة إلى عبد الملك الحوثي. وأضاف «إنه كان يوقف الحرب حين كان يرى أن الحوثيين سيهزمون أو أن الهزيمة ستكون من نصيب الأحمر». وأضاف أن تلك المواجهات التي استمرت من منتصف عام 2004 إلى عام 2011، جعلت ثمانية ألوية داخل صعدة تأتمر بأمر الحوثي منذ 2011، وأن ألوية أربعة سلمت سلاحها إلى عبد الملك الحوثي مع 120 دبابة وأربع كتائب مدفعية بكل عتادها. واتهم هادي أيضاً «المخلوع صالح» بإقامة علاقات مع تنظيمي «داعش» و»القاعدة»، وكشف أنه طلب منه، أثناء الثورة الشعبية على حكمه في 2011، الوقوف معه في ضرب ساحة الاعتصامات ومقر الفرقة الأولى المدرعة، التي كان اللواء الأحمر يقودها. وعندما رفض ذلك، قال له صالح إنه سيندم، وبعد يومين سقطت محافظة أبين بيد «القاعدة» بعد انسحاب قوات الأمن والجيش منها. كما حمل المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بن عمر مسؤولية فرض الحوثيين للدخول في مؤتمر الحوار، مع أنهم لم يكونوا طرفاً في المبادرة الخليجية، ولم يعترفوا بالقرارات الأممية. وأكد هادي أنه سيتبع نهج نابليون في حصار صنعاء حتى سقوطها، وقال إنه وأنصاره يسيرون وفق هذه النظرية. وأضاف أن السيطرة تمت على ميدي، التي كانت بيد الحوثيين، وحينما يتم استعادة تعز والحديدة ستسقط صنعاء. بحاح يدعو للتعامل بحزم مع المخربين في عدن عدن (وكالات) شدد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح على ضرورة التعامل بحزم مع الجماعات المنحرفة والتخريبية التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في عدن، وذلك خلال اجتماع أمس مع محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد سيف، ومدير الأمن العميد شلال شائع تم خلاله مناقشة تفاصيل الملف الأمني والعسكري والخدمي في المحافظة.واطلع بحاح على موجز للحالة الأمنية الراهنة، واستمع إلى تقرير عن التحديات التي تواجه الجهاز الأمني للقيام بمهامه في السيطرة على الوضع الأمني. كما جرى مناقشة مجموعة من القضايا الخاصة بتعزيز الوضع الأمني، والانتقال إلى مرحلة العمل الجدي من كل أطراف المجتمع.ودعا الاجتماع أبناء عدن إلى ضرورة تضافر الجهود وتجسيد اللحمة الاجتماعية ومساعدة رجال الأمن في ضبط المخالفين والمنحرفين، لتتم محاسبتهم وفق القانون. وأكد أن محافظة عدن تجاوزت التحدي الأكبر وعلى الجميع الاتجاه نحو الهدف الاستراتيجي لعودة عدن إلى وضعها الطبيعي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا