• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  04:57     الجبير: السعودية تدعم أي جهود لإخراج سورية من مأساتها         04:58     علوش يقول إنه قدم اقتراحا لروسيا بشأن وقف شامل لإطلاق النار في سوريا ويتوقع ردا خلال أسبوع         05:00     علوش يقول إنه يدعم حلا سياسيا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف بهدف إنهاء حكم بشار الأسد     

التحالف يكثف غاراته على مواقع «داعش» ويسرع عمليات التدريب استعداداً لمعارك الحسم

أميركا تعد لتحرير الموصل سريعاً والعراقيون يتقدمون في ديالى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

في ظل تقارير عن استعدادات أميركية - عراقية لإطلاق حملة تحرير الموصل في غضون أشهر قليلة، شنت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي موجة جديدة من الضربات الجوية منذ صباح الخميس وحتى صباح أمس، مستهدفة أهدافا ومواقع « داعش» في العراق بـ13 غارة نفذت على مقربة من مدينة الموصل والأسد وسنجار وتلعفر، مدمرةً 7 وحدات كبيرة و13 مركبة و6 مبان وعدة بطاريات للأسلحة الثقيلة ومجموعة متنوعة من العتاد والبنية التحتية. في الأثناء، استعادت قوات الأمن العراقية السيطرة على قرية منصورية الجبل في ديالى من «داعش» ورفعت الأعلام العراقية فيها، بعد هروب عشرات الإرهابيين منها، تزامناً مع تحرير 3 قرى أخرى ومركز أمني شمال شرق، في وقت كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لويد اوستن، إن الولايات المتحدة والعراق يعدان هجوماً لاستعادة السيطرة على الموصل ثاني مدن العراق من تنظيم «داعش» مع حلول الربيع أو الصيف.

وفي التفاصيل قال مصدر أمني في ديالى، إن قوات الأمن والحشد الشعبي استعادت السيطرة على قرية منصورية الجبل، أكبر معاقل «داعش»، ورفعت العلم العراقي فوق بناية مركز الشرطة، فيما تواصل تقدمها نحو معاقل التنظيم في حين ذكر رئيس مجلس المنصورية المحلي راغب زيدان، إن قوات الأمن تتقدم في قرى شروين، مؤكداً حسم معركة شرق منطقة المنصورية خلال الساعات المقبلة. وأضاف زيدان أن العشرات من الإرهابيين فروا خارج قرى المنصورية أمام تقدم القطعات الأمنية والحشد الشعبي. ويسيطر «داعش» على نحو 10 قرى زراعية شرقي المنصورية منذ أشهر عدة، إلى جانب سيطرته على عدد من المناطق الأخرى. وكشف قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري عن هروب جماعي لعناصر «داعش» أثناء مواجهات القوات الأمنية في معركة حوض شروين شمال شرق بعقوبة موضحاً أن القوات الأمنية المدعومة بعناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر أحرزت تقدماً ملموساً في قاطع حوض شروين.

وأكد مصدر أمني في ديالى أمس، أن 3 من قادة «داعش» قتلوا أثناء مواجهات مع القوات الأمنية شمال شرق بعقوبة. وأضاف المصدر أن قوات أمنية مشتركة من الشرطة والجيش مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي نجحت في قتل 3 من أبرز قادة التنظيم الإرهابي بينهم عربي الجنسية في مواجهات عنيفة في محيط قرية العرابلة ضمن قاطع حوض شروين شمال شرق بعقوبة، لافتاً إلى أن القوات الأمنية تمكنت من اختراق الدفاعات الأمامية للتنظيم في هذه المعركة. كما أوضح المصدر ذاته أن القوات الأمنية تحاصر «داعش» في ناظم الصدور الاروائي بعد نجاحها في اختراق خطوطه الدفاعية، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تستعد حالياً لاقتحام ناظم الصدور والقضاء على الإرهابيين في المنطقة.

جاء ذلك فيما بدأت الولايات المتحدة والعراق الاستعدادات لشن هجوم بحلول الربيع أو الصيف المقبلين لاستعادة مدينة الموصل من «داعش» الذي سيطر عليها في يونيو الماضي. وصرح قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لويد اوستن لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن مجموعة من المقاتلين الأكراد وغيرها من القوى التي تلقت تدريباً من الغرب، ستكون مستعدة لشن الهجوم في الربيع أو الصيف. وقال الجنرال اوستن إن الاستعدادات تشمل انتقاء وحدات التدريب العسكري للهجوم المزمع وقطع خطوط الامداد إلي مقاتلي الجماعة المتشددة. وتابع «لو تحركنا بمفردنا أو مع بعض من حلفائنا الآخرين الموجودين ميدانياً فستجري الأمور بسرعة أكبر»، مضيفاً «لكن على العراقيين أن يفعلوا ذلك بأنفسهم». لكنه أكد أنه لم يتخذ القرار بعد بالتوصية بمواكبة القوات الأميركية للعراقيين في الهجوم. ونقلت الصحيفة عن اوستن أن القوات العراقية يجب أن تكون جاهزة قبل أن يمكن بدء الهجوم. وأضاف أن فرقتين عراقيتين من المتوقع أن تقودا القوات التي ستقاتل لاستعادة الموصل. ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين عسكريين قولهم إن تلك القوات ستتلقى تدريباً أميركياً لفترة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع. بالمقابل، يعمل تنظيم «داعش» على تحويل الموصل إلى قلعة لمواجهة الهجمات المحتملة على المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا