• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكدوا أن الشهداء ضحوا نصرة للحق

أسر شهداء رأس الخيمة: ما صنعه أبطالنا وسام فخر يعتز به كل إماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

مريم الشميلي

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ارتسمت ملامح التلاحم والترابط الأسري على مجالس عزاء النساء بالشهداء في رأس الخيمة. وقالت المواطنة سمية خالد الشحي: « المصاب واحد والألم واحد والعزة والافتخار قاسم نشترك به جميعا فكل شهيد استشهد في عملية إعادة الأمل في اليمن في قوى التحالف العربي بالنسبة لنا أخ وابن وفرد من العائلة، ولابد من أن نتقاسم جميع المشاعر معا مهما كان نوعها»، مؤكدة أن ما صنعه أبناء الإمارات وسام يعتز به كل مواطن إماراتي وفخر نرفع به رؤوسنا عاليا وواجب علينا أن نشد على أيدي أفراد أسرة كل شهيد ونخفف عنه مصابه.

وفي مجلس عزاء الشهيد « سلطان صالح بن نغر الشحي « كانت والدة الشهيد الأكثر صبرا واحتسابا للأجر عند الله في فقدان ابنها « سلطان» والتي أكدت حينها أن أبناءها جميعا فداء للدين والوطن قائلة « لقد ذهب ابني جنديا ورجع لي عريسا « موضحة أنها زفت ابنها عريسا للشهادة في سبيل الله والوطن والقيادة الرشيدة، وأوصت أمهات الشهداء بالصبر واحتساب الأجر عند الله، مؤكدة أن شرف الشهادة يخفف المصاب ويضمد كل ألم وحزن على فراق فلذات أكبادهن. وأكدت أن جميع أبناء الإمارات الشهداء ضحوا بأرواحهم وأنفسهم لعزة الوطن لكي ننام مطمئنين في بيوتنا، وقدموا أغلى ما يملكون أرواحهم وأنفسهم لنصرة المظلوم وإحقاق الحق، مشيرة إلى أن ابنها الشهيد لم يتم 32 عاما من عمره وزفته للشهادة، راجية من الله تعالى أن يلهمها الصبر والسلوان وباقي أمهات الشهداء وأخوتهم. بدورها قالت حلاوة الخنبولي أخت الشهيد راشد الخنبولي بأن أخاها تميز بالقلب الطيب والرحمة التي عاشر بها الناس طوال حياته، موضحة أن أخاها الخمسيني أب لثمانية أبناء أكبرهم في 27 عاما وأصغرهم في عمر الثمانية أعوام، لافتة إلى تميز الشهيد بحنوه الدائم على أسرته واهتمامه بأبنائه بكل تفاصيل حياتهم الصغيرة والكبيرة، منوهة بأن أخاها «راشد» يعتبر الأخ الأوسط بين أخوته وأخواته الستة. وأوضحت أن أخاها الشهيد تفانى وأخلص في عمله في القوات المسلحة التي التحق بها منذ 27 عاما، وكان دائما ينصح أبناءه بهذه الصفتين، خاتمة حديثها « رحم الله أخي وكل شهداء الوطن». وقالت نوره أخت الشهيد سليمان البلوشي: « إن أخاها الشهيد أب لطفلين أصغرهم حشر لم يكمل شهره السادس، لافتة إلى أن أخاها يعتبر أصغر اخوتها البالغ عددهم6 أولاد و3 بنات، وقد تميز بين أخوته بالروح الطيبة والخلق الحسن، محتسبه الأجر عند الله وأن يقبل الله عز وجل أخاها شهيدا وفي منزلة العليين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض